أبدى مساعد مدرب المنتخب المغربي، مصطفى حجي، امتعاضا شديدا من اللاعبين الدين رفضوا حمل قميص المنتخب المغربي، “ضاربين بعرض الحائط، انتمائهم لهذا الوطن، وضرورة تلبية ندائه”. حسب وصفه.
وأرجع حجي رفض بعض اللاعبين اللعب للمنتخب المغربي “لأولياء أمور اللاعبين الذين لم يزرعوا في أبنائهم حب المغرب وشرف الانتماء إلى البلد الأم”، مشيرا في تصريحه لـ”هسبورت” أن العديد من أولياء أمور اللاعبين المحترفين “يعتبرون أبناؤهم رأس مال، وبطاقة بنكية يسحبون منها الأموال، التي من الممكن أن تقل إذا حمل ابنهم قميص النخبة المغربية”.
مصطفى حجي، أشار إلى أن العديد من أبناء المغرب ضحوا بالغالي والنفيس وبأرواحهم من أجل الدفاع عن المغرب، ونصرة قضية استقلاله، مضيفا أنه في الوقت الراهن، تجد لاعبين “خصك تحزرهم” من أجل القدوم لتمثيل بلدهم في لعبة كرة القدم.
وتمنى مساعد بادو الزاكي، أن تنعدم هذه “الآفة” مستقبلا، لأنها تضر بصورة المنتخب المغربي، الذي كان اللاعبون في السابق يتهافتون لحمل قميصه وتمثيله في المحافل الافريقية والعالمية، ويحسون بشرف الانتماء إلى وطنهم، من خلال التربية التي تلقوها من آبائهم، والتي زرعت فيهم حبهم للمغرب، والرغبة الكبيرة في تقديم كل إمكانياتهم خدمة له.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.