تفاعلا مع التنظيم المرتقب لفعاليات “مونديال 2030” في إطار الملف المشترك المغربي-البرتغالي- الإسباني، قال محمد السليتي، لاعب المنتخب التونسي الأسبق، إن “كأس العالم 2030 سيكون استثنائيا بفضل استراتيجية النظام الملكي التي ضمنت نجاح البلاد في تنظيم المونديال”.
استراتيجية قال عنها السليتي، بمناسبة حلوله ضيفا على برنامج رياضي يبثه “رايدو إي إق إم” التونسي، أمس الخميس، إنها “استراتيجية بلد يحب العمل ويرغب في تطوير قدراته، حيث إن الكل مجند في إطار منظومة واحدة ومتكاملة”.
واعتبر اللاعب السابق في صفوف المنتخب التونسي أن المغاربة يدركون جيدا أن نجاح بلادهم في تنظيم هذه التظاهرة يعني نجاحا لهم وللأجيال المقبلة من بعدهم، لافتا إلى أن حب الخير للوطن ونظافة اليد وكذا الإيمان بالقدرات هي من أسرار النجاح، وهذا ما يميز المغاربة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.