كشف اسماعيل الجامعي، رئيس الشركة الرياضية للمغرب الفاسي، مجموعة من التفاصيل المتعلقة بالأزمة المالية الحالية للنادي، موضحا أن ما تم تداوله حول تراكم الرواتب غير المؤداة للاعبين غير دقيق.
وأشار الجامعي، في تصريح لـ”هسبورت”، إلى أن لاعبي الفريق سيتوصلون برواتبهم ومنح المباريات المتأخرة قبل نهاية الشهر الجاري، بعدما تم إنعاش خزينة النادي بـ400 مليون سنتيم، عبارة عن منح مستشهرين ومساهمات خاصة منه شخصيا، مردفا “هناك متأخرات تخص رواتب شهرين و5 منح مباريات، أغلبها تعادلات، حيث سيتم تسوية هذا الملف قبل انطلاق مارس، فضلا عن بعض منح التوقيع”.
وأوضح المتحدث نفسه أن ما ساهم في تأخير صرف رواتب اللاعبين هو عدم توصل النادي بمنحة النقل التلفزي من العصبة الاحترافية، بسبب عدم المصادقة على الجمع العام للفريق، مردفا “نشتغل حاليا للانتقال إلى السرعة القصوى لتضافر جهود رجالات المدينة، خصوصا في الجانب المالي”.
وأكد الجامعي أن جلسات متواترة يتم عقدها بمدينة فاس، بحضور أبرز رجال الأعمال في المدينة، لتباحث سبل إنقاذ الفريق من “السكتة القلبية” واستقطاب مستشهرين ومساهمين جدد.
وعرج المتحدث نفسه للحديث عن الوضع الرياضي للفريق “الأصفر”، قائلا “شخصيا، ساهمت ومستعد لمواصلة المساهمة من أجل إنقاذ الفريق ماليا، لكن لا يجب إغفال الشق الرياضي، فالجميع يمكنه أن يلاحظ أن المغرب الفاسي فريق مستهدف، بداية من حرمانه من المشاركة في الكأس العربية، ووصولا إلى الأخطاء التحكيمية المتكررة التي يتضرر منها النادي بشكل مؤثر على سير المنافسة في الدوري”.
ورغم كل المشاكل تتواصل تضحيات الإطار الوطني طارق السكيتيوي ولاعبيه، الذين نجحوا في تحقيق بعض النتائج الإيجابية قفزت بـ”الماص” إلى المركز السابع في جدول الترتيب برصيد 26 نقطة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.