بدأت العديد من الأخبار تلوح في الأفق حول مستقبل اللاعبين خاصة من شارف ارتباطهم بالأندية على نهايته، حيث أصبح اللاعب المغربي إبراهيم البحري على أعتاب العودة من جديد إلى الدور المغربي بعد أن تنتهي مدة إعارة لنادي الصفاقسي التونسي، هذا الأخير الذي كان قد تعاقد الصيف الماضي مع مهاجم الفتح في صفقة اعارة تنتهي بنهاية الموسم الحالي، ورغم المستوى الجيد الذي قدمه البحري رفقة أبناء مدينة صفاقس إلا أنه لا وجود للجدية في التعاقد معه بشكل رسمي أو تمديد مدة إعارته بالنادي التونسي.
وباتت وجهة البحري مجهولة خاصة وأن الفتح من جهته باتت لديه خطط أخرى وهي الاعتماد على العناصر الشابة وتصعيد بعد فئات الصغرى من فريق الأمل، لخلق روح الشباب أكثر في الفريق، كما أن نادي العاصمة بات يبحث لتعزيز صفوفه عن بعض النماذج التي كانت تحترف بالخارج لإضفاء روح الاحترافية على الفريق، حيث أن المدرب وليد الركراكي الذي لم يتمم عامه الأول مع النادي ينهج سياسة فرض التنوع أي الاعتماد على المكون المحلي والاجنبي إضافة إلى بعض العناصر التي تمارس بأوروبا.
وفي سياق متصل انتشرت بعض الأخبار تروج إلى اقتراب إبراهيم البحري من الرجاء البيضاوي هذا الأمر الذي لا أساس له من الصحة، إذ كشفت مصادر جد مطلعة من داخل البيت الأخضر لـ”هسبورت” أن المسؤولين عن الفريق لم تكن لهم أي مفاوضات حول اللاعب المذكور وأن كل ما يروج حاليا هي أقاويل لا أساس لها من الصحة.
وعلى عكس صفقة البحري فإن المصادر ذاتها أكدت لـ “هسبورت” أن الرجاء بات يضع نصب عينيه المهاجم مراد باتنة، حيث بدأت مفاوضات جدية مع إدارة الفتح من أجل إيجاد الصيغة التي تناسب الطرفين لتسريح باتنة صوب القلعة الخضراء.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.