يدخل فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، مواجهته المنتظرة أمام مضيفه الترجي الرياضي التونسي، اليوم، بآمال كبيرة للعودة ببطاقة التأهل من ملعب “الملعب الأولمبي حمادي العقربي”، وذلك عندما يلتقي الفريقان لحساب إياب نصف نهائي الدوري الإفريقي، بحثا عن حجز مكان في المشهد الختامي لهذه المسابقة المستحدثة في “القارة السمراء”.
ويُراهن “الفريق الأحمر” على بعض العوامل المهمة للعودة بنتيجة إيجابية أمام خصم متمرس على المستوى القاري، خاصة أن المواجهات المغربية التونسية دائما ما تتسم بالندية سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
امتياز ودادي ذهابا
عبد الحق آيت العريف النجم السابق لفريق الوداد الرياضي، أوضح في تصريح خص به “هسبورت”، أن امتياز رفاق يحيى عطية الله في مواجهة الذهاب التي حسموها لصالحهم بهدف دون مقابل، يُعد عاملا مهما لحصد بطاقة التأهل إلى المواجهة النهائية.
وأكد المدرب الحالي لفريق رجاء بني ملال، أن لاعبي الوداد لديهم من الخبرة والتجربة الشيء الكافي، لتدبير مواجهة الإياب بأفضل طريقة ممكنة، مشددا على أن التركيز سيكون العامل الأهم في هذه المواجهة الفاصلة.
الصلابة الدفاعية
ظهر فريق الوداد الرياضي في المباريات الأخيرة بصلابة دفاعية مهمة، جعلته يخرج بشباك نظيفة في أكثر من مواجهة آخرها أمام الترجي التونسي ذهابا. وعن هذا الأمر قال عبد الحق آيت العريف: “صحيح الصلابة الدفاعية أعطت توازنا مهما للفريق، وهذا يُحسب للطاقم التقني بقيادة المدرب عادل رمزي”.
وواصل: “على لاعبي الوداد الانتباه للكرات الثابتة التي تُعتبر سلاحا مفضلا للاعبي الفريق التونسي، وتأمين المناطق الدفاعية بشكل جيد. أنا متأكد وواثق في قدرات الوداد على العودة بنتيجة إيجابية”.
معنويات مرتفعة
كما اعتبر آيت العريف أن المعنويات المرتفعة عند لاعبي الوداد الرياضي تُعتبر عاملا مهما كذلك لدخول مواجهة الإياب أمام الترجي بكل ثقة، قائلا: “الوداد خبرته كبيرة ولاعبوه مجربون ولديه مدرب جيد، إذن، كل عوامل النجاح متوفرة أتمنى أن يكون الجميع في يومه للعودة بالتأهل والبحث عن التتويج باللقب”.
يُشار إلى أن المتأهل عن مواجهة الوداد والترجي التونسي، سيُلاقي المتأهل من مباراة النصف النهائي الثانية بين الأهلي المصري وماميلودي صن داونز الجنوب الإفريقي.
الوداد سينجح في المرور إلى النهائي وسيلتقي صانداونز لكن هنا تطرح علامة استفهام من سيفوز باللقب في الحقيقة صانداونز الافضل على المستطيل ممكن الحظ يكون مع الوداد ولم لا ترى