3 عوامل تُساعد "الأسُود" على اصطيَاد "الأفيَال" وأخرى يَجب الحذر منها لبُلوغ "المونديال" 

3 عوامل تُساعد "الأسُود" على اصطيَاد "الأفيَال" وأخرى يَجب الحذر منها لبُلوغ "المونديال" 
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 20:30

انْطلق العد العكسي لمواجهة الحسم بين المنتخب المغربي ونظيره الإيفواري، المقرّر إجراؤها غدا في أبيدجان، لحساب الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهّلة لنهائيات كأس العالم، روسيا 2018، علما بأن رفاق مهدي بنعطية يحتاجون تعادلا فقط لضمان المشاركة في “المونديال” للمرّة الخامسة في تاريخ المنتخب.

ومن أجل بلوغ الهدف، واستخلاص بطاقة التأهّل إلى “المونديال”، رصدت “هسبورت” 3 عوامل ستساعد المنتخب المغربي في مهمّته في أبيدجان، و3 أخرى يجب على “أسود” هيرفي رونار الحذر منها لتفادي تضييع حلم 20 سنة.

طاقم “ZEN”

يبدو جليا من خلال خرجات الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي أن هذا الأخير يحسن تدبير الضغط الذي تفرضه طبيعة المباراة وبالتالي التحضير الذهني الجيّد لموقعة الغد، وتمرير جرعات من الثقة للاعبين، وجعلهم يتعاملون بهدوء مع معطيات المواجهة قبل موعد المباراة.

الدعم الجماهيري

سيكون المنتخب المغربي مؤازرا بما يناهز 5000 من مشجّعيه في ملعب فيليكس في أبيدجان، غدا السبت، وهو ما من شأنه أن يعطي شحنات إيجابية لمكوّنات “الأسود”، والتخلّص نسبيا من هاجس اللاعب أمام “الفيلة” المستفيدة من عاملي الأرض والجمهور.

غيابات منتخب الكوت ديفوار

يفقد المنتخب الإيفواري خدمات أكثر من لاعب في مباراته أمام المنتخب المغربي، على غرار مدافعه إيريك بايلي الموقوف، والثنائي جان ميشيل سيري ولامين كوني بداعي الإصابة، فيما يحوم الشك حول مشاركة كل من جيرفينهو، وجوناثان كودجيا، وجوريس غنانيون؛ لأسباب متعلّقة بعدم الجاهزية والإصابة أيضا، وهو ما يتعيّن على فريق “الثعلب” الفرنسي التعامل معه بشكل جيّد لترجيح كافة “الأسود” في مواجهة الغد.

التفاؤل الزائد

من جهة أخرى، يتعين على مكونات المنتخب المغربي، طاقما ولاعبين وجماهير، الحذر من التفاؤل بشكل مبالغ فيه في التعاطي مع مسألة الامتياز المتعلّق بحاجة “الأسود” إلى نقطة فقط لضمان شد الرحال صوب روسيا العام المقبل، ذلك أن اللعب من أجل التعادل دائما ما يكون محفوفا بالمخاطر، خاصة وأن المنتخب الإيفواري يتوفّر على مجموعة قادرة على قلب النتيجة في أي لحظة.

لا شيء يخسره الايفواريون

بما أن رفاق سيرج أوريي مطالبون بتحقيق الفوز ولا شيء غيره، إن هم أرادوا نيل بطاقة العبور إلى “المونديال”، فإن المنتخب الإيفواري سيدخل المباراة بشعار “لا شيء نخسره”، بالتالي فسيحاول بشتى الطرق الوصول إلى مرمى “الأسود”، خاصةً في الشوط الثاني من المباراة، الأمر الذي يستوجب قراءة خاصّة للمباراة لتفادي ضياع الحلم.

تحدي فيلموتس

يدخل مدرب المنتخب الإيفواري، البلجيكي مارك فيلموتس، مباراة الغد بتحدٍّ كبير، يتمثّل في رغبته في تحقيق التأهّل لإخراس أفواه المنتقدين في الفترة الأخيرة، ما يعني أنه سيكون جريئا في تعامله مع المباراة للظفر ببطاقة التأهّل إلى مونديال روسيا، وهو ما يحتّم على رونار وطاقمه المساعد قراءة أفكار المدرّب منذ الدقائق الأولى للمواجهة، لإجهاض مخطّطاته ومنح رفاق مهدي بنعطية امتياز التحكّم في اللقاء.

جان ميشيل سيري روسيا كأس العالم

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.