يُقبل الوداد الرياضي على ثاني مشاركة له في منافسات كأس العالم للأندية، والأولى المنظمة في المغرب، بين طموح بلوغ أدوار متقدمة من البطولة وإعادة تحقيق إنجاز غريمه، الرجاء الرياضي، قبل عشر سنوات، ببلوغه المباراة النهائية، وبين قلق الأنصار من مجموعة من التفاصيل المتعلقة بتدبير شؤون بطل إفريقيا، تقنيا، مع بداية العد العكسي لانطلاق “الموندياليتو”، على أمل تداركها بشكل عاجل.
المدرب.. مواقف مرتبكة
بتصريحات متناقضة حول رؤيته الفنية لمشاركة الوداد الرياضي في كأس العالم للأندية، عبر المدرب الجديد للفريق “الأحمر”، مهدي النفطي، في أول خرجاته الإعلامية للجمهور، بعد توليه قيادة الطاقم التقني للنادي، عن عدم إعارته اهتماما كبيرا لمنافسات “الموندياليتو”، وأنه يركز بشكل كبير على مسار الفريق في الدوري الاحترافي ودوري أبطال إفريقيا، قبل أن يجد نفسه مضطرا لتبرير الرسم التكتيكي (3-5-2) الذي خاض به مباراة أول أمس أمام الفتح الرباطي (0-0)، بكونه يحضر المجموعة لمواجهة الهلال السعودي، وهي الخطة التي قد تكون سيفا ذا حدين، خصوصا من الناحية الهجومية، حيث سيتم الاكتفاء بمهاجمين اثنين، ما يعني الحد من الفعالية، المفتقدة في الأصل، في الخط الأمامي.
تغير ملامح التشكيل
منذ توليه قيادة الوداد الرياضي، بعد تخبط وفراغ تقنيين طيلة الفترة ما بعد الانفصال عن الحسين عموتة، أقدم مدرب الوداد الرياضي مهدي النفطي، على تغييرات متواترة وعديدة على التشكيل الرسمي للفريق، إلى حد لقيت فيه خياراته انتقادات واسعة من الجماهير، بخصوص إصراره على الاعتماد على بعض الأسماء واستبعاده لأخرى، في وقت يفترض فيه أن يتسم به الجزء الكبير من التشكيل الرسمي بالثبات، وهو ما يشترك في مسؤوليته الطاقم التقني، ببُطئِه في التعرف على الفريق، والمكتب المسير، في شخص رئيسه، سعيد الناصيري، بتماطله في التعاقد مع المدرب، بعد الانفصال عن عموتة.
الميركاتو.. علامة استفهام
مازالت تركيبة الوداد الرياضي منقوصة من مجموعة من العناصر التي يفترض أن تقوي شخصية بطل إفريقيا، قاريا، وفي منافسات كأس العالم للأندية، إذ على الرغم من الاستحقاقات التي تنتظر الفريق “الأحمر”، إلا أنه لم يتم استغلال فترة الانتقالات لتعويض رحيل مجموعة من اللاعبين، مثل أشرف داري، وغي مبينزا، وتعزيز الصفوف بأسماء قوية، قادرة على دعم المجموعة في صراع الحفاظ على لقب “العصبة”، ومجاراة إيقاع الدوري و”الموندياليتو”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.