مفتاح: هل على الشعب دفع ثمن هدفين لبصير ليطلب الأخير بقعة؟

مفتاح: هل على الشعب دفع ثمن هدفين لبصير ليطلب الأخير بقعة؟
الجمعة 17 يناير 2014 - 23:30

تستمر قضية الدولي المغربي السابق، صلاح الدين بصير، والمتعلقة بتجميد عضويته داخل المكتب المسير لفريق الرجاء البيضاوي، في إثارة جدل إعلامي بين مساند لبصير، وبين رافض لما أقدم عليه عندما طلب بقعة أرضية من الملك محمد السادس، خلال حفل الاستقبال الذي أقامه على شرف فريق الرجاء البيضاوي بعد الوصول إلى المباراة النهائية برسم نهائي كأس العالم للأندية البطلة.

الصحفي نور الدين مفتاح، رئيس تحرير أسبوعية “الأيام”، أحد الذين أثارهم موضوع اللاعب الدولي السابق بصير، حيث لم يتردد في استنكار “فعلته”، بطلبه هبة ملكية من الملك محمد السادس رغم الاكتفاء المادي والرخاء الذي يعيشه اللاعب بفضل ممارسته لكرة القدم.

ولفت مفتاح، في افتتاحية جريدته لهذا الأسبوع، إلى أن تصرف بصير “يدخل في خانة الريع وليس لديه أي تفسير آخر، رغم الدفاع القوي عن النفس الذي تبناه بصير في العديد من المنابر الإعلامية، والإدلاء بأن مسؤولين من القصر هم من اتصلوا به، وسألوه إن كان يرغب بشيء، مما شجعه على كتابة طلب للديوان الملكي بخصوص رغبته في الحصول على بقعة أرضية”.

وأبدى الصحفي ذاته استغرابه من موقف بصير بعد أن انكشف أمر طلبه لبقعة أرضية، واعتباره بأنه حق مشروع، لأنه لاعب دولي سابق حمل قميص المنتخب الوطني، مؤكدا أنه “بدل هذا الموقف كان يجب عليه أن “يخجل ويعتبرها مصيبة كبيرة في حقه، لأن العديد من الرياضيين، وقبل زمن الاحتراف الذي نعيشه، عانوا كثيرا من الفقر والبؤس رغم الأشياء الكثيرة التي قدموها، ولم يطالبوا بتعويضات على ذلك، بل هناك فئة منهم لم تجد أسرهم حتى المصاريف التي تغطي بها جنازاتهم”.

وزاد مفتاح بأن “العديد من اللاعبين الدوليين الذين جاؤوا في زمن الاحتراف يمتلكون مأذونيات تعود عليهم كل شهر بأموال عديدة، وهو ما أسماه الكاتب بالريع الذي مازال يزود حسابات بعض اللاعبين الدوليين بآلاف الدراهم”.

وأورد المصدر ذاته نموذجا للاعب والناخب الوطني السابق، بادو الزاكي، الذي يستفيد من مأذونية نقل بين وادي زم ومراكش، وعبد العزيز بودربالة الذي يملك مأذونية تربط بين الدار البيضاء ومراكش، ونور الدين نيبت الذي يمتلك مأذونية تربط بين الناظور ومكناس، وبصير الذي يمتلك مأذونيتين للنقل بين طنجة وآسفي.

وفي ختام افتتاحيته تساءل مفتاح بالقول “هل يجب أن يستمر الشعب المغربي في دفع ثمن هدف أو هدفين سجلهما بصير قبل 15 عاما من اليوم، وهل من المفروض أن يستفيد فنانون ورياضيون يعيشون الترف والغنى من مأذونيات من الأولى أن يستفيد منها الضعفاء والمعوزون، رغم مطالب الدولة باسترجاعها وتعويضهم عن ذلك، لكن كان ملاذهم الصمت”.

واعتبر رئيس تحرير “الأيام” أن هذا السلوك يعد “كفرا” في حق الوطن الذي قدم لهم كل الامتيازات التي يعيشونها الآن، وأنه رغم “الظروف التي عاشها المغرب مؤخرا، والتي كادت أن تسقطه في اللااستقرار خلال مرحلة 20 فبراير من أجل العدالة وتكافؤ الفرص، يأتي صلاح الدين بصير ليطلب ريعا جديدا”، وهو الشيء الذي اعتبره مفتاح من “علامات الساعة”.

العدالة المغرب كان كأس العالم كأس العالم للأندية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
أمين رحيمي: الغيبوبة منعتي من سلك مسار سفيان والحسين
الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 22:29

أمين رحيمي: الغيبوبة منعتي من سلك مسار سفيان والحسين

صوت وصورة
جماهير الوداد: "المركاتو كان عقلانيا"
السبت 19 سبتمبر 2026 - 19:25

جماهير الوداد: "المركاتو كان عقلانيا"

صوت وصورة
‏صحافيون يعلقون على المباريات المقبلة للمنتخب
الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 20:54

‏صحافيون يعلقون على المباريات المقبلة للمنتخب