عادت الأندية الأوروبية من جديد لجو التنافس بعد أسبوع من الراحة، بسبب فترة خوض المنتخبات للمباريات الودية، حيث كان أغلب اللاعبين في أحضان أوطانهم لتلبية الواجب الكروي لبلدانهم، كما كان الشأن بمدينة أكادير الأسبوع الماضي بعد أن التحقت العناصر الوطنية بعاصمة سوس لمواجهة منتخب الأوروغواي في مباراة أبانت عن تماسك وانسجام في صفوف العناصر الوطنية.
وبعد التألق بالمغرب عاد المحترفون إلى أنديتهم حيث تنتظرهم امتحانات في خطف النقاط الثلاث من المباريات المتبقية في بطولاتهم لتحسين المراتب، إذ تمكن في هذا الشأن اللاعب الدولي المغربي عمر القادوري اليوم من أن يكون حاسما في تمريراته التي منحت تورينو الفوز بهدفين لواحد على أتلانتا.
وشكل القادوري الذي خاض هذه المباراة رسميا، حالة من القلق لدفاع الخصم بعد أن استطاع بتحركاته أن يمرر كرات جاهزة استغلها زملائه في الخطوط الأمامية لتسجيل أهداف الفوز التي منحت التفوق “للتيران” خارج قواعدهم برسم منافسات الأسبوع 29 من الدوري الإيطالي “سيري أ”.
ويعيش القادوري أسابيعه الأخيرة بعاصمة الآلب قبل أن يعود من جديد إلى صفوف ناديه نابلولي بعد انتهاء فترة إعارته بتورينو، لتحدد وجهته القادمة، إذ انتشرت العديد من الأخبار تروج إلى أن “الأتزوري” سيقوم ببيع عقد اللاعب المغربي إلى نادي مارسيليا الفرنسي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.