اكتفى فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، بتعادل آخر في بطولة كأس الملك سلمان للأندية الأبطال، بعد تعادله اليوم الأحد، بهدف لمثله أمام أهلي طرابلس الليبي في مباراة الجولة الثانية من دور مجموعات البطولة.
وبالعودة إلى مجريات المباراة، فقد انطلقت على وقع تحركات هجومية من الفريقين بحثا منهم عن افتتاح التسجيل، غير أن مجمل الكرات الهجومية في الربع ساعة الأول لم تشكل أي خطورة على مرمى الجانبين.
ومع مرور دقائق الجولة الأولى، زاد الفريق الليبي من التقدم نحو مرمى الفريق المغربي، إذ خلق بعض المناورات الهجومية التي شكلت بعض الخطورة على دفاع ومرمى الوداد كانت الأبرز منها في حدود الدقيقة 21 تعامل معها أرسين زولا باليقضة المطلوبة.
وقبل ثواني من انتهاء الوقت الضائع من الشوط الأولى، تمكن اللاعب أيوب العملود من اقتناص هدف التقدم برأسية مركزة من كرة ثابتة، لينهي الحكم التونسي صادوق السالمي تفاصيل النصف الأول من المباراة بتقدم الوداد بهدف نظيف.
ومع بداية مجريات الجولة الثانية بدقيقتين، تمكن الفريق الليبي من الوصول إلى شباك الوداد وتسجيل هدف تعديل النتيجة عن طريق رأسية اللاعب أحمد كراوع، ليرد عليه الوداد بكرة هجومية كان من خلالها اللاعب إلياس شتي قريبا من هز الشباك في حدود الدقيقة 61.
وتبادل عناصر الفريقان بعض الكرات الهجومية خلال دقائق الربع ساعة الأخير من المباراة، ولم تكن بالشكل الكافي للوصول إلى الشباك، فيما تلقى هشام أبو سفيان بطاقة حمراء في الوقت الضائع، لتنهي صافرة الحكم التونسي تفاصيل المواجهة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.
ورفع الفريقان رصيدهما بعد هذا التعادل إلى نقطتين من تعادلين، في انتظار المباراة الأخرى بين السد القطري والهلال السعودي.
قولوا طرابلس الليبي اكتفى بالتعادل أمام الوداد
الوداد فريق ضعيف جدا يلعب بدون حماس و بدون روح و كأنه يتدرب
الوداد لم يعودوا على متل هدا اللعب
اتمنى له حظا كبيرا في المقابلة القادمة و إن كان الامل في التأهل الى الربع بعيد المنال ان لم اقل مستحيل
أعتقد أن غياب اللاعبين رضوان جيد، التمسماني، بوسليم و غيرهم الكثير ممن ساهموا في تطور ما بات يعرف بعائلة السي مربوح قد أثر على نتيجة الفريق الذي يعتمد عليهم محليا للفوز و الدليل اللقاء إنتهى في وقته و لم يضف “الذكي” الرداد 10 دقائق و كذلك رأينا بطاقة حمراء في كل مقابلة و الهدف الدي احتسب للفريق الليبي و الذي لا يحتسب في بلادنا الجميلة
المهم لا يصح إلا الصحيح و الحرام لا يدوم