لا تكاد تمر أسابيع قليلة عن حادث شغب في أحد ملاعب كرة القدم بالجزائر حتى نسمع عن حادث جديد يؤثر سلبا على صورة الكرة الجزائرية ومعها حظوظ كسب شرف احتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017، التي ستعلن الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم رسميا عن البلد الذي سيستضيفها خلال جمعها العام في الثامن من أبريل المقبل.
وعرفت مباراة جمعية وهران وضيفه مولودية الجزائر التي جرت، أمس الثلاثاء، أحداث شغب أثناء المباراة من قبل جمهور الفريق الزائر، الذي اقتلع كراسي الملعب ورمى بمقذوفات، قبل أن ينتقل العنف إلى خارج أرضية الميدان بعد نهاية اللقاء، حسب ما كشفت عنه وسائل إعلام جزائرية.
ورغم المجهودات التي بذلها المسؤولون عن الكرة في الجزائر من أجل إيقاف انتشار هذه الظاهرة، وإحداث قطيعة معها، عقب الحادث المأساوي الذي عرفته الملاعب الجزائرية السنة الماضية بمقتل اللاعب الكاميروني ألبرت إيبوسي، غير أن ذلك لم يحل دون تكرار نفس المشاهد في ملاعب متفرقة.
ويخشى الشارع الكروي في الجزائر أن تؤثر أحداث الشغب والعنف الذي تطور في الملاعب الجزائرية مؤخرا على قرار الكنفدرالية الإفريقية بخصوص هوية البلد الذي سيحتضن “الكان” المقبل، علما أن هذه الأخيرة كانت قد تدخلت بقوة من خلال معاقبة نادي شبيبة القبائل، عقب حادث إيبوسي، وذلك بحرمانه من المشاركة لموسمين في رابطة الأبطال قبل أن تسقطها محكمة التحكيم الرياضية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.