قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش اليوم الأحد، إن لاعب التنس نوفاك دجوكوفيتش، الذي تقرر ترحيله من أستراليا، أسيئت معاملته ضمن “حملة اضطهاد” على غرار قصص الروائي البريطاني جورج أورويل.
وأكد فوتشيتش “أساءوا معاملته، شنوا حملة ملاحقة ضده وضد دولة بكاملها. أرادوا أن يوضحوا للجميع كيف يعمل النظام العالمي في شخص نوفاك وما يمكنهم فعله بحق أي شخص آخر”، خلال تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء المحلية (تانغوغ).
وتابع الزعيم القومي الشعبوي “لم يهينوا دجوكوفيتش، بل أساءوا لكم شخصيا”، في إشارة إلى سلطات الهجرة بأستراليا حيث تنطلق غدا الاثنين أولى بطولات غراند سلام هذا الموسم.
وأضاف الرئيس المتهم بالاستبداد من قبل المعارضة الصربية “هؤلاء الذين يعتقدون أنهم انتصروا لمبادئ ما أثبتوا أنهم يفتقرون للمبادئ”.
وشدد “على مدار 10 أيام دأبوا على إهانة لاعب تنس قبل أن يبلغوه في النهاية بقرار كانوا يعلمون ماهيته منذ أول يوم”.
وكان دجوكوفيتش قد وصل إلى أستراليا في الخامس من الشهر الجاري من أجل المشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة التي يحمل لقبها بإعفاء طبي لعدم حصوله على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، إلا أن سلطات الهجرة احتجزته وألغت تأشيرته وأرسلته إلى فندق احتجاز المهاجرين، معتبرة أن الأدلة المقدمة من جانبه غير كافية للحصول على إعفاء.
واستأنف محامو المصنف الأول عالميا البالغ 34 عاما القرار أمام محكمة في ملبورن حكم قاضيها يوم الاثنين الماضي لصالح الصربي، الذي تدرب منذ ذلك الحين بحرية استعدادا لبطولة أستراليا المفتوحة قبل أن يقرر وزير الهجرة أليكس هوك الجمعة إلغاء تأشيرته للمرة الثانية، وهو القرار الذي أيده القضاء اليوم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.