فجّر الكاميروني، عيسى حياتو قنبلة من العيار الثقيل حينما تحدث عن أنه كان سينقل بطولة إفريقيا للأمم لدولة قطر إن قدّر وفشل في إيجاد دولة إفريقية تستضيف البطولة التي طالبت المغرب بتأجيلها توجسا من فيروس إيبولا القاتل، وقبلت غينيا الاستوائية أمس باستضافتها.
وقال رئيس الـ CAF إنه يوجه شكره لمسؤولي الاتحاد القطري لكرة القدم، لـ “راديو فرنسا الدولي: “كنا سنضطر إلى إقامة البطولة في قطر حال فشلنا في الحصول على موافقة أي دولة لاستضافة أمم أفريقيا”.
وستفتح نيّة حياتو نقل الكان لدولة آسيوية الكثير من الجدل بخصوص الاختيار الذي كان من المفترض أن يقره رئيس الكاف لأكبر بطولة رياضية إفريقية، حيث ينم القرار على غلبة الجانب المالي المحض دون سواه، في قرارات عيسى حياتو إلى الحد الذي كان ممكنا معه نقل بطولة إفريقيا إلى دولة آسيوية، بدل أن يقبل بفكرة التأجيل رغم المخاطر التي عبر عنها المغرب والفرق الأوروبية التي يحترف فيها المئات من اللاعبين الأفارقة.
،في ساق متصل أعرب حياتو عن سعادته لاستضافة غينيا الاستوائية للبطولة القارية حيث أنه تمت مخاطبة الدول التي سبق لها تنظيم أمم أفريقيا، وكان من بينها غينيا الاستوائية التي سبق لها تنظيم البطولة عام 2012 مناصفة مع الغابون.
ومضى رئيس “كاف” قائلا: “نعلم تماما أنه يتبقى 64 يوما على انطلاق أمم أفريقيا، وهي فترة قصيرة للخروج بأمم أفريقيا في أفضل صورة ممكنة، وحصلنا على وعود من مسؤولي الرياضة بغينيا الاستوائية بالعمل ليل نهار حتى تكون الملاعب جاهزة تماما لاستضافة البطولة”.
وكان من المفترض أن تقام أمم أفريقيا 2015 بالمغرب إلا أن الحكومة المغربية تمسكت بتأجيل البطولة إلى وقت لاحق خوفا من تفشي مرض “الإيبولا” في البلاد، بينما تمسك الاتحاد القاري إقامة البطولة في موعدها.
واعتبر المغرب أن أسباب التأجيل جاءت بناء على معطيات وزارة الصحة المغربية، التي اعتمدت على توصيات لجنة اليقظة المغربية ضد “إيبولا” (لجنة تضم وزارات ومؤسسات الأمن للحيلولة دون دخول المرض للمغرب) وعلى آخر تقارير منظمة الصحة العالمية التي تؤكد الارتفاع الكبير في معدل الإصابة بالفيروس.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، ارتفاع عدد الوفيات جراء فيروس “إيبولا” إلى 5177 والإصابات إلى 14413 حتى نهاية يوم 11 نوفمبر الجاري.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.