أكد اتحاد غينيا بيساو لكرة القدم، مساء اليوم الأربعاء، أن منتخب بلاده، توجه إلى المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، استعداداً لمواجهة المنتخب الوطني المغربي، لحساب الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022.
ونشر اتحاد الكرة في غينيا بيساو بلاغاً عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” قال فيه: “منتخب غينيا بيساو يتجه صوب الملعب لمواجهة المنتخب المغربي، بعد أن قرر مندوب اللقاء إجراء المواجهة، رغم كل الدلائل التي قدمناها عن وجود تسمم غذائي عند بعض اللاعبين خلال لقائنا معه”.
وأضاف الإتحاد في بلاغه: “سنقدم المزيد من التفاصيل في هذا الموضوع في وقت لاحق، كما أن لدينا تقرير طبي، نحن آسفون لهذا الموقف ولكننا سنتابعه بجد، وذلك للحفاظ على اللعب النظيف، وعلينا تحديد الحقيقة ومحاسبة الجاني على كل ذلك”.
وكانت “هسبورت” قد أكدت في مواد سابقة، عن مصدر جامعي مسؤول، أن جميع لاعبي المنتخب الغيني غادروا المستشفى مباشرة بعد إجرائهم لفحوصات طبية دقيقة، أكدت أنهم يتمتعون بصحة جيدة”.
وأضاف المتحدث نفسه: “الأخبار التي أشارت اليوم إلى وجود بعض لاعبي منتخب غينيا بيساو بالمستشفى لا أساس لها من الصحة، جميع لاعبي منتخب غينيا بيساو بالفندق والتقارير الطبية تؤكد أنهم بصحة جيدة”.
وواصل قائلا: “التقارير الطبية واضحة وتؤكد أن جميع لاعبي المنتخب الغيني بصحة جيدة، وقد تم تسليمها لمندوب المقابلة، واللقاء حتى الآن سيجرى في موعده المحدد سلفا”.
وكان كارلوس تيكسيرا، رئيس اتحاد غينيا بيساو لكرة القدم، قد أكد صعوبة خوض مباراة الليلة أمام المنتخب المغربي، برسم الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم.
كما أكدت مكونات منتخب غينيا بيساو أنها تعرضت لحالة من الإسهال والتقيؤ بعد تناولهم وجبة العشاء ليل أمس الثلاثاء، وتم نقلهم جميعا نحو المستشفى.
وتبقى مواجهة المنتخب الوطني المغربي ونظيره غينيا بيساو، مقررة مساء اليوم الأربعاء، في موعدها المحدد سلفا حتى اللحظة.
ويحتل منتخب غينيا بيساو صدارة المجموعة التاسعة، بأربع نقاط من مباراتين، في حين يأتي المنتخب الوطني المغربي في المركز الثاني بثلاث نقاط من مباراة واحدة، بعد تأجيل مباراته الثانية مع المنتخب الغيني، بسبب الانقلاب العسكري الذي عرفته غينيا كوناكري.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.