وجّه لويس إنريكي مارتينيز، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أمس السبت، رسالة إيجابية في الفترة الحرجة التي يمر بها “الماتادور” في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2022 بقطر وفقدان صدارة المجموعة الثانية لصالح السويد بعد الخسارة منها (2-1)، حيث أكد أن التأهل مباشرة للمونديال لا يزال بين أيديهم “بالنظر لنصف الكوب المملوء”.
وقال إنريكي خلال مؤتمر صحفي عشية مواجهة جورجيا في الجولة الخامسة من عمر التصفيات “التأهل مباشرة للمونديال في نوفمبر المقبل، عندما تنتهي التصفيات، ليس بأيدينا، ولكن ما هو بأيدينا التأهل للمونديال القادم. مرحلة الملحق مضمونة، وإذا فزنا بالمباراتين، فنستأهل للمونديال بأقدامنا”.
وتابع “هناك أشياء إيجابية إذا نظرنا لميسرة المنتخب في بطولة دوري الأمم الأوروبية، واليورو. إسبانيا وإيطاليا فقط هم من تأهلا لنصف النهائي، اثنان فقط. قادرون على التحسن، ولكن بالنظر لنتائج آخر 10 مباريات، خسرنا واحدة فقط، أمام أوكرانيا، رغم أننا واجهنا منتخبات من الصف الأول. أفضل النظر لنصف الكوب المملوء، رغم أن وجهات نظر أخرى”.
وحول مواجهة السويد، أوضح إنريكي أن هناك أمور إيجابية كثيرة رغم الخسارة.
وقال في هذا الصدد “قمت بتحليل المباراة بشكل متعمق، وأشعر بتفاؤل أكبر. هناك أمور إيجابية، وهناك أمور أخرى يجب تصحيحها، وهو أمر منطقي. لم أكن دقيقا فيما قلته حول المواجهات لأننا لم نخسر كما كنت متخيلا. كرويا، بإمكاننا تحسين مسألة التحولات، كما أن هناك أخطاء في التمرير، والتمركز. أنا أكثر سعادة، مع وجود أفكار فردية أفضل عن بعض اللاعبين، ومع المعنويات المرتفعة للاستعداد لما تبقى من مباريات”.
وأتم “التأهل للمونديال بأيدينا، إذا فزنا بجميع المباريات المتبقية. إذا كان هناك أمرا قد اعتدنا عليه، وأظهرناه بالفعل في بطولة اليورو الأخيرة، فهو تخطي الصعاب. هذا هو موقفنا الحالي”.
وبخسارة مباراة السويد، تراجعت إسبانيا للمركز الثاني برصيد 7 نقاط، بفارق نقطتين خلف المنتخب الإسكندنافي الذي لعب مباراة أقل.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.