يواصل رفائيل فاران، تعافيه من إصابته العضلية، وبدأ يشارك في التدريبات على أرض الملعب، بينما تدرب القائد سرخيو راموس والفرنسي فيرلاند ميندي على هامش المران الجماعي الذي خاضه لاعبو ريال مدريد في مدينتهم الرياضية، استعدادا لمواجهة غرناطة يوم الخميس القادم، والتي يخوضها الفريق بهدف الإبقاء على فرص فوزه بالدوري وتأجيل الحسم حتى المباراة الأخيرة.
وأرجأ المدير الفني للريال، زين الدين زيدان، المران الصباحي لمدة ساعة لمنح لاعبيه المزيد من الراحة، بعدما خاضوا مباراة الجولة الـ 35 من لاليغا سانتاندير، والتي انتهت بالتعادل مع إشبيلية بهدفين لمثلهما. وذلك وسط الشعور بمرارة إهدار الفرصة للتربع على قمة الجدول والغضب من القرار المثير للجدل المتمثل في احتساب ركلة جزاء بسبب وجود لمسة يد على ميليتاو في منطقة الجزاء، بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد، جاء منها هدف إشبيلية الثاني، في الوقت الذي كان يطالب فيه الريال بركلة جزاء بعد عرقلة حارس إشبيلية، المغربي ياسين بونو، للمهاجم الفرنسي كريم بنزيمة.
وخاض اللاعبون الأساسيون مرانا استشفائيا، بينما شارك البدلاء في تدريبات مكثفة. وخاض المصابان داني كارباخال ولوكاس فاسكيز مرانا خفيفا على هامش تدريبات الفريق، فيما أفاد نادي بالتطور الجيد لحالة الفرنسي رافائيل فاران، الذي شارك في تدريبات على أرضية الميدان وتعافى من إصابته العضلية.
وفي غضون ذلك، يواصل راموس وميندي، اللذان غابا عن قائمة الفريق أمام إشبيلية، القيام بتمرينات خفيفة، وسط شكوك كبيرة حول لحاقهما بمواجهة غرناطة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.