مع اشتداد أزمة الرجاء الرياضي، سواء في الشق المالي أو التقني، كما يراد تصريفها، طفت على السطح مبررات أخرى تفسر توسع الشدة التي يمر منها الفريق “الأخضر”، من اضطراب في مستودع ملابس النادي أو ما يتعلق بسوء تدبير ملف الانتدابات، بوجود حروب بين وكلاء أعمال لاعبين، سقط الفريق ضحيتها ويواصل دفع ثمنها إلى الآن.
وتواصلت “هسبورت” مع محمد عزيز، وكيل أعمال المدرب المنفصل حديثاً عن الرجاء الرياضي، جمال سلامي، ومجموعة من لاعبي الفريق “الأخضر”، والذي اعتبر أن الجهات التي تربط أزمة النادي بوكلاء اللاعبين تجانب الصواب، موضحا “شخصيا، منحت الرجاء الرياضي الأولوية والأفضلية في مجموعة من الصفقات، منها نوح السعداوي الذي جاء إلى الفريق الأخضر بشكل حر، وكان محط اهتمام مجموعة من الأندية الوطنية مثل الوداد وشباب المحمدية؛ ونفس الأمر بالنسبة لمحمد مكعازي”.
وأضاف محمد عزيز “هناك اتهامات واهية من جهات قد لا تستحق الرد، لكنني سأوضح أن مواقفي شخصيا تتحدث عني، ومسؤولو الرجاء يدركون معدني جيدا، سواء بعد ملف بدر بانون الذي أنعش خزينة النادي بمليارين، مع تنازل مدافع الأهلي عن 140 مليونا، علما أنه لم يتحصل إلى الآن على بقية مستحقاته البالغة 130 مليونا، والأمر نفسه بالنسبة لي، إذ لم أتقاض إلى الآن نسبتي من الصفقة، ومع كل ذلك، لا ولم نفكر في اللجوء إلى لجنة النزاعات التابعة للجامعة الملكية المغربية ضد الفريق، في انتظار تسوية الأمور وديا”.
وأردف المتحدث نفسه أن ملف محمد سبول، والذي كان عقده سينتهي في يونيو المقبل، قبل أن يجدد عقده مع الفريق لثلاثة مواسم، حمل اعتراف مسؤولي الفريق، بمن فيهم الرئيس رشيد الأندلسي، باحترافيته (الوكيل)، مردفا “تزامنا مع كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة، كانت هناك مجموعة من الأندية التي تتربص باللاعب وتحاول بشتى الطرق نيل خدماته، لكنني تعهدت أمام مسؤولي الرجاء بأن سبول سيظل رجاويا ما لم يتلق عرضا محترما من فريق أجنبي، وذلك ما كان حيث جدد عقده في نهاية المطاف مع الرجاء الرياضي، علما أنه كان بإمكاني إبرام اتفاق مع فريق آخر تعهد بضمان نسبة مغرية لفائدتي”.
وزاد محمد عزيز “يتهمونني أيضا بأنني استغللت أن سلامي موكلي، لفرض اعتماده على اللاعبين الذين أشتغل معهم.. أريد التذكير بأن نوح السعداوي لم يكن رسميا مع سلامي، وكذلك الحال بالنسبة لمكعازي وأسامة سكحان.. ومع سلامي أيضا تم التخلي عن الدويك الذي انتقل إلى نهضة زمامرة، وعمران فيضي الذي وقع مع شباب المحمدية.. هؤلاء كلهم لاعبون أشتغل معهم كوكيل أعمال، ولا أظن أنهم استفادوا من أية أفضلية بداعي علاقتي مع المدرب السابق”.
ودعا وكيل الأعمال المذكور من يشكك في نزاهته بالتصريح بذلك علنا، مردفا “أنا وكيل أعمال لاعبين مسجل لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وأشتغل في إطار قانوني وأصرح بجميع العمليات التي أقوم بها، وأتحدى أيا كان بأن يدلي بأي عقد غير مصرح به لدى الجامعة أو بأي دليل بأنني اشتغلت في أية مناسبة في إطار النّوَار”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.