التراشق بين مدرب كوينز بارك رينجرز الإنجليزي، هاري ريدناب، ولاعبه، المغربي، عادل تاعرابت، أصبح مادة دسمة للإعلام الإنجليزي، بعد أن خرج تاعرابت ضمن حوار مع صحيفة “الدايلي ميل” الواسعة الانتشار، ليدافع عن نفسه، ويوجه سهام نقده لمدربه الذي وصفه باللاعب “السمين الذي يمكن أن يجري أسرع منه”.
تاعرابت ردّ على هذه السخرية بأن أكد أن مدربه “ريدناب يمضي معظم وقته في مكتبه، يعبث بهاتفه، ولا يأتي لمشاهدة تداريب الفريق سوى خمس إلى عشر دقائق” فكيف يمكنه الحكم عليّ أو على اللاعبين في هذه المدة.
اللاعب المغربي الذي يوصف في الإعلام الإنجليزي بـ”المشاغب” أكد في نفس الحوار أنه لعب لـ 90 دقيقة مع الفريق الرديف، وريدناب كان حاضرا، فإن “كنت فعلا لا أستطيع الجري فلماذا تركني في الملعب”، يضيف تاعرابت في تساؤل استنكاري.
واعتبر نجم ميلان السابق، أنّ من حقه أن يدافع عن نفسه، لأن مدربه بتصريحاته تلك يجعل صورته سيئة أمام جمهور الفريق، مشيرا أن الجري ولعب الدور الدفاعي ليس من مهامه، ولا يجيده، لأن لديه دور آخر داخل الملعب، مؤكدا للصحفي الإنجليزي في مقارنة بين ما يحدث له اليوم في كوينز بارك رينجرز وما كان يحدث معه في الميلان أنه في الفريق الإيطالي كان يتدرب بنفسه وزنه الحالي تقريبا، وكان غالبا يلعب رسميا، في حين كان النجم البرازيلي كاكا وروبينيو يجلسان على دكة الاحتياط، وهو ليس نقصا أو تقليلا من امكانياتهم، ولكنها الحقيقة.
واستغرب تاعرابت ابعاده من لعب المقابلة الأخيرة التي خسرها الفريق أما ليفربول، مشيرا أن المدرب ريدناب دائما مستاء، مما يفقد الحماس لدى لاعبي الفريق أثناء التداريب وحتى في المباريات، “فويستهام التي هزمتنا ليس لها لاعبين أفضل مما لدينا، لكنهم كانوا منظمين علي خلافنا نحن كفريق لم نكن نعرف ما يجب علينا فعله داخل الملعب”. يضيف تاعرابت في نبرة استياء من تصريحات ريدناب.
ووجه اللاعب المغربي، عتابه لمدربه وعلى تصريحاته في حقه، حينما أكد أن مدرب ذو خبرة كانت لتعينه (هذه الخبرة) على انتقاء كلماته عند تصريحاته للإعلام، مشيرا أنه لاعب عانى من الإصابة، بداية الموسم، وكان يحتاج لوقت للعودة للعب، غير أن المدرب لم يساعده في ذلك.
وفي صورة معبرة أظهر اللاعب المغربي، جسده لمصور الصحيفة، ليؤكد له ولقراء الصحيفة الواسعة الانتشار أن وزنه طبيعي، يلائم وزن لاعب كرة قدم، على خلاف ما صرح به، مدربه، هاري ريدناب، لوسائل الإعلام الإنجليزية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.