ربما يتعمد القدر أن يضع الجزائر ومصر في مواجهات ساخنة بسبب كرة القدم، فبعد المنعطف الحاسم نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010، الذي جعل الشعبين في اصطدام بسبب مباراة كرة القدم، عاد من جديد ليواجه “الفراعنة ” و”محاربي الصحراء” على شرف احتضان منافسات كأس أمم إفريقيا لعام 2017.
وكشف الموقع الرسمي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، صباح أمس، أن كل من مصر، والجزائر وغانا، وزيمبابوي، والغابون، وكينيا والسودان، دخلوا منذ أمس في سباق نحو تنظيم الـ”كان”.
وبدأ الإعلام في كلا البلدين يشن حربا كلامية على الآخر من أجل إظهار عيوب الخصوم أمام “كاف” لنيل شرف تنظيم هذه التظاهرة الكروية المهمة.
ورغم الصراع القائم بين البلدين العربيين إلا أن حظوظهما تعد غير وفيرة بسبب عدة عوامل، فبالنسبة لمصر قد تواجه مشكل التوتر الأمني الداخلي، بينما يقف شغب الملاعب عائقا أمام وصول الجزائر إلى هذا الهدف.
وكانت الدورة 31 من منافسات كأس إفريقيا مسند تنظيمها لليبيا قبل أن يقرر “كاف” سحبها منها بسبب الانفلات الأمني الذي تعيشه المنطقة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.