أعلن نادي ليدز يونايتد العائد إلى الدوري الإنجليزي للممتاز لكرة القدم للمرة الأولى منذ 16 عاما، السبت تعاقده مع المهاجم الإسباني رودريغو من فالنسيا في عقد لمدة أربعة أعوام بصفقة قياسية للنادي.
وأعلن ليدز عبر موقعه الإلكتروني أنه تعاقد مع اللاعب البالغ 29 عاما “بصفقة قياسية للنادي” من دون أن يحدد قيمتها، فيما أفادت تقارير صحافية أنها بلغت قرابة 30 مليون جنيه استرليني (40 مليون دولار).
وقال رودريغو في حديث مع موقع النادي الشمالي “إنها مرحلة جديدة في مسيرتي وأريد أن أساعد الفريق في تحقيق أهدافه هذا الموسم…(الأرجنتيني) مارسيلو بييلسا هو أحد أفضل المدربين في كرة القدم في الوقت الراهن وأنا أتوق للتعلم منه، ولتطوير نفسي بالعمل الجاد واللعب الجماعي”.
وُلد رودريغو في البرازيل حيث بدأ ممارسة كرة القدم مع فلامنغو قبل أن ينتقل إلى إسبانيا حيث نشأ في سلتا فيغو وريال مدريد، لينتقل إلى بنفيكا البرتغالي عن 19 عاما عام 2010.
أعاره بنفيكا إلى بولتون واندررز الإنجليزي لموسم 2010-2011 حين كان ينافس في البريمييرليغ، وانضم إلى فالنسيا على سبيل الإعارة اولا عام 2014 قبل أن يوقع معه نهائيا في 2015.
سجل 27 هدفا في 67 مباراة مع بنفيكا في الدوري وحقق معه في موسم 2013/2014 الثلاثية المحلية، كما ساهم في بلوغ الفريق البرتغالي نهائي الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” عامي 2013 و2014 حين حل وصيفا لتشلسي وإشبيلية على التوالي.
خاض 220 مباراة مع فالنسيا في جميع المسابقات خلال ستة مواسم مسجلا 59 هدفا، حيث سجل هدف الفوز 2-1 على برشلونة في نهائي كأس اسبانيا عام 2019.
توج رودريغو بلقب كأس أوروبا 2013 لما دون 21 سنة إلى جانب كل من تياغو ألكانتارا، إيسكو، ألفارو موراتا والحارس دافيد دي خيا.
وشارك منذ عام 2014 في 22 مباراة مع منتخب “لا روخا” الأول سجل خلالها ثمانية أهداف وتم استدعاؤه إلى تشكيلة المنتخب من أجل مواجهة أوكرانيا وألمانيا في دوري الأمم الأوروبية الشهر المقبل.
سجل في شتنبر الفائت هدف الفوز لفالنسيا 1-صفر على تشلسي في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا على ملعب ستامفورد بريدج في لندن.
ويفتتح ليدز موسمه بمواجهة مضيفه ليفربول حامل اللقب في المرحلة الأولى في 12 شتنبر، فيما يغيب الجاران مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد عن الافتتاح من أجل إفساح المجال أمامهما لبعض الراحة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.