الفساد في ألعاب قوى.. انطلاق محاكمة رئيس اتحاد أم الألعاب السابق

الفساد في ألعاب قوى.. انطلاق محاكمة رئيس اتحاد أم الألعاب السابق
الإثنين 8 يونيو 2020 - 23:54

انطلقت صباح اليوم الاثنين، في باريس محاكمة السنغالي لامين دياك، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى، حيث يواجه احتمال الحكم عليه بالسجن لمدة 10 أعوام بتهمة قبول رشى بملايين الدولارات من أجل التستر في فضيحة التنشط الروسي الممنهج.

ووصل السنغالي البالغ من العمر 87 عاما، والذي رئس الاتحاد الدولي لألعاب القوى بين 1999 و2015، إلى قاعة المحكمة في الساعة التاسعة والنصف صباحا بتوقيت باريس (7,30 ت غ) لبدء محاكمته في القضية التي فُتِحت في نونبر 2015 من قبل النيابة العامة الفرنسية بعد إشارة من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات.

وقال دياك بعد وصوله إلى المحكمة “أعاني من ضعف في السمع… من حالة صحية معقدة للغاية… لكني هنا”.

وأوقف دياك على خلفية تلقيه أموالا روسية من أجل استخدامها في حملات سياسية في السنغال وتسهيل خدمات المنشطات في الاتحاد الدولي.

ومنذ حينها، برزت ملفات نارية أخرى على غرار اتهام روسيا بتنشط ممنهج على نطاق واسع، ويتابع القضاء الفرنسي شبهات فساد في منح حق استضافة أولمبيادي ريو 2016 وطوكيو 2020 و”مونديال الدوحة” 2019.

ويحاكم دياك، الممنوع من مغادرة الأراضي الفرنسية، بتهمة تأسيس “منظمة إجرامية حقيقية”، وبالتالي عقوبة السجن لعشر سنوات.

وعلى دياك أن يجيب بشكل خاص أمام محكمة باريس الجنائية على تهم بـ”الفساد النشط والفساد السلبي”، “إساءة الأمانة” و”تبرئة عصابة منظمة”.

وتتهم النيابة العامة السنغالي بتلقي مبلغ 1,5 مليون دولار من الروس للمساعدة في دعم الحملة الانتخابية الرئاسية لماكي سال الذي نجح في الوصول إلى سدة الرئاسة في السنغال عام 2012، مقابل تستر لجنة مكافحة المنشطات في الاتحاد الدولي أو تأخير صدور قرارات بحق 23 رياضيا من روسيا.

وترى النيابة العامة أن الهدف من ذلك هو السماح للروس بالتنافس في أولمبياد لندن 2012 وبطولة العالم لألعاب القوى 2013 في موسكو.

وبعد تحقيق لمدة أربعة أعوام، كان من المقرر أن تبدأ المحاكمة في 13 يناير، لكنها تأجلت للتحقيق في دليل جديد.

ودياك ليس الشخص الوحيد الذي يحاكم في هذه القضية، بل هناك خمسة آخرون أبرزهم نجله بابا ماساتا دياك الذي كان يشغل منصب مستشار التسويق النافذ في الاتحاد الدولي.

ورفض دياك الابن التعاون مع السلطات الفرنسية وبقي في وطنه السنغال، وذلك على الرغم من مذكرة التوقيف الدولية التي أصدرتها فرنسا بحقه، إلا أن السلطات السنغالية قالت إنها لن تسلمه.

التعاون السنغال باريس روسيا فرنسا كان

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
احتفالية جديدة لـ"الوينرز" تزلزل "الكورفا نورد"
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:45

احتفالية جديدة لـ"الوينرز" تزلزل "الكورفا نورد"

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:26

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
الأشغال على قدم وساق بملعب تيسيما بالدار البيضاء
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 23:31

الأشغال على قدم وساق بملعب تيسيما بالدار البيضاء