سجلت بداية السنة الجديدة، حدثا فريدا في البطولة الاحترافية، وذلك بعدما رفض نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، أول أمس الثلاثاء، لعب مباراته أمام مضيفه الدفاع الحسني الجديدي لحساب مؤجل الجولة التاسعة، لظروف قاهرة حيث أن بعثة “النسور” تتواجد بالجارة الجزائر استعدادا للمواجهة التي ستجمع الفريق “الأخضر” غدا الجمعة بمضيفه شبيبة القبائل الجزائري لحساب الجولة الرابعة من منافسات دور المجموعات لدوري أبطال افريقيا.
وأوضح سعيد وهبي الناطق الرسمي للرجاء في تصريح خص به “هسبورت” أن برلمان الفريق “الأخضر” تشبث بموقفه بعدم لعب المباراة بحكم أن عامل القوة القاهرة يقف في صفه وفقا للمادة 21 من قانون المسابقات، و أن الرجاء لم يتوصل بالجواب النهائي من العصبة الاحترافية إلا قبل 24 ساعة من موعد المباراة، وهو ما يدخل في استحالة لعب هذا اللقاء حيث أن بعثة “النسور” تتواجد بالجزائر.
وأضاف وهبي أن القرار النهائي جاء على مرتين حيث أكد الجهاز المذكور في بلاغه الأول أن اللقاء سيُلعب في السابع من فبراير، قبل أن يعود ليؤكد في بلاغ ثاني أن المباراة محددة في السابع من يناير، موضحا أن خطأ مطبعي في التاريخ كان وراء القرار الأول.
وحددت لجنة البرمجة اللقاء في السابع من يناير وعينت الطاقم التحيكمي للمباراة بقيادة عبد الرحيم اليعقوبي الذي سجل لاعبي فريق الدفاع الجديدي في ورقة التحكيم و سجل غياب الفريق الزائر الرجاء الرياضي، كما تنص على ذلك القوانين المنظمة، ما يُؤكد بنسبة كبيرة بأن العصبة الاحترافية ستحكم بخسارة الرجاء للقاء على الورق، مع خصم نقطة من رصيد الفريق “الأخضر”.
وفي هذه الحالة سيتبع الرجاء المساطر القانونية و يلجأ للجنة الاستئناف داخل جامعة الكرة ليستأنف القرار، وبعدها قد يضطر المكتب المسير، اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي.
وتُجمع العديد من الفعاليات “الرجاوية” بأن الفريق “الأخضر” إذا ما صعد مع جامعة الكرة وتوجه إلى “الطاس” بكل الدفوعات القانونية بما فيها الوثيقة الخاطئة الصادرة عن العصبة الاحترافية، وتاريخ توصل الرجاء بالقرار النهائي قبل 24 ساعة من موعد المباراة، ما يؤكد استحالة إجراء المقابلة من طرف “النسور”.
بحكم أن الرجاء يستحيل أن يُدبر رحلته في 24 ساعة من الجزائر إلى المغرب، فإن هذه العوامل كلها قد تجعل الرجاء في موقف قوة أمام العصبة الاحترافية، وتُبقي حظوظه في أن يكون الحكم النهائي لصالحه، بإعادة مباراته أمام الدفاع الجديدي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.