أَصبحت عودة الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب دورتموند الألماني، إلى فريقه الأصلي ريال مدريد مسألة وقت فقط بعدما وافق فيلورتينو بيريز، رئيس النادي الملكي، على استعادة خدمات المدافع الشاب رغم تمسك إدارة ناديه الحالي بخدماته.
وحسَب ما كشفت عنه مصادر إسبانية عديدة من بينها صحيفة “أس”، فإن المكتب المسير للنادي الملكي يريد استعادة خدمات خمسة لاعبين ويتعلق الأمر بكل من أشرف حكيمي، المعار لبوروسيا دورتموند الألماني، وأوديغارد من ريال سوسيداد، وريغيليون من إشبيلية، وكوبو من ريال مايوركا، وسيبايوس من أرسنال الإنجليزي.
واعترفت المصادر بصعوبة المهمة لدى النادي الملكي بخصوص استعادة اللاعبين الخمسة، لاسيما عقب الإغراءات المادية المقدمة لهم من قبل أنديتهم الحالية بالإضافة إلى رغبتهم في شغل مركز أساسي ضمن خطط الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب الميرنغي، كما أن بعضهم يحتاج إلى المزيد من الوقت حتى يكون مؤهلا بشكل كامل للدفاع عن ألوان الريال.
وبِخصوص حالة أشرف حكيمي فقد حسم فيها أعلى مسؤول في ريال مدريد عندما أكد موقع “دون بالون” الإسباني، بأن فيلورتينو بيريز، رئيس الريال، اتصل بالمدافع المغربي الشاب ووكيل أعماله بغية طمأنتهما موكدا لهما أن مستقبل اللاعب رفقة الميرنغي لا خوف عليه.
وأضاف المصدر أن رئيس الريال أخبر حكيمي ووكيل أعماله بأنه لن يناقش العروض المقدمة للنادي بخصوص الاستفادة من خدمات المدافع المغربي، ليجهض بذلك رغبة فريقه الحالي بوروسيا دورتموند الراغب في الاحتفاظ بخدماته حتى بعد نهاية فترة استعارته وشراء عقده بشكل نهائي.
وربط المصدر ذاته عودة حكيمي إلى الميرنغي بخروج أحد اللاعبين ويتعلق الأمر بأودريوزولا الذي يقدم أداء غير مقنع أو البرازيلي مارسيلو الذي يقترب من الرحيل عقب تدني مستواه رفقة العملاق المدريدي.
وتُركز إدارة الريال على عدم صرفها لمبالغ كبيرة في سوق الانتقالات المقبل، لهذا توجه اهتمامها صوب استعادة لاعبيها المعارين بعدما تألقوا رفقة أنديتهم ويأتي على رأسهم الدولي المغربي الشاب حكيمي، الذي سبق له أن اعترف كذلك برغبته في العودة إلى فريقه الأم والنمو برفقته أكثر.
يُشار إلى أن فريق يوفنتوس الإيطالي كان يرغب بدوره في التعاقد مع اللاعب المذكور، واستغلال قرب انتهاء عقده الممتد إلى 2021 وعدم تجديده مع ريال مدريد إلى الآن من أجل التعاقد معه لتعزيز خطه الدفاعي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.