نجح الحكم الدولي المغربي رضوان جيد، في إخراج لبر الأمان المباراة الأخيرة من الدور الأول لنهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي جمعت يوم أمس الثلاثاء، بين المنتخب المالي ونظيره الأنغولي، حيث فصلت صافرته باقتدار في تفاصيل المواجهة.
ورغم التغيير الحاصل على طاقمه، وإدارته للنزال بطاقم مساعد لم يعهد قيادة المباريات معه، إلا أن رضوان جيد، توفق في تقديم مستوى تحكيمي جيد بعد فصله في الحالات التحكيمية التي عرفتها المباراة بقرارات صائبة، ليزكي بذلك المردود المتميز الذي ظهر به في أولى مبارياته في المسابقة بين منتخبي أوغندا والكونغو الديمقراطية.
وكالعادة قاد رضوان جيد، أطوار مباراة مالي وأنغولا بتركيز عال وصرامته المعهودة، لينجح في ضبط سير النزال والخروج منه دون أخطاء تحكيمية، لتتقوى حظوظه في الأدوار النهائية للمسابقة من أجل قيادة مباريات أخرى أكثر أهمية، سواء كحكم رئيسي أو حكم تقنية الفيديو.
وظهر الحكم رضوان جيد خلال المباراتين اللتين قادهما في النسخة الحالية لكأس إفريقيا، بلياقة بدنية عالية، ساعدته كثيرا في مجاراة إيقاع ونسق اللعب، كما حافظ على طريقته الخاصة في القيادة التحكيمية للمباريات التي ترتكز على الصرامة، فيما أشهر 7 بطاقات صفراء.
وتبقى حظوظ الحكم المذكور كبيرة في قيادة مباراة أخرى في دور الثمانية، بالنظر إلى عدم سقوطه في أي هفوة تحكيمية خلال المباراتين الأولى، فيما ستتقلص حظوظه رفقة رفيقه نور الدين الجعفري، بعد دور الثمانية في حالة تأهل المنتخب المغربي ومواصلته المسار نحو النهائي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.