كواليس تحضيرات الأسود لـ"الكان".. أقصى درجات التركيز للعودة باللقب القاري

كواليس تحضيرات الأسود لـ"الكان".. أقصى درجات التركيز للعودة باللقب القاري
الإثنين 10 يونيو 2019 - 18:15

يَخُوض المنتخب الوطني المغربي لكرة تداريبه اليومية بالمعسكر الإعدادي المغلق في المركز الوطني لكرة القدم المعمورة في مدينة سلا، وذلك استعدادا لخوض نهائيات كأس إفريقيا المزمع إجراؤها في مصر ابتداء من 21 يونيو الجاري إلى 19 يوليوز المقبل.

ويجري لاعبو “الأسود” تداريبهم اليومية في جو إيجابي تسوده الجدية والالتزام والمرح كذلك بين اللاعبين بحكم العلاقة المتينة التي تسود غرفة تبديل الملابس ومقر المجموعة بمركز المعمورة، وهو ما يلقي بظلاله على التداريب وكذلك المباريات الرسمية على غرار ما حدث خلال نهائيات كأس إفريقيا الماضية وفي كأس العالم الذي نظَّمته روسيا العام المنصرم.

وأَحَاطت الجامعة بالتشاور مع الطاقم التقني لـ”الأسود” المعسكر بسرية كبيرة حيث أكدت مصادر “هسبورت” أنه يمنع على أي واحد من خارج محيط المنتخب التواصل مع اللاعبين داخل مقرهم بالمركز ولو تعلق الأمر بأفراد عائلة اللاعبين، إذ يرغب المدرب وطاقمه المساعد في تركيز المجموعة على التداريب فقط دون أن يتم تشتيت ذهنهم وتركيزهم بأمور جانبية أخرى.

برنامج “الأسود” داخل المعسكر

يَخوض “الأسود” حصتين تدريبيتين في اليوم الأولى صباحا والثانية مساء، ويشرف الفرنسي باتريس بوميل على تداريب اللياقة البدنية، بعد برمجة تداريب لياقة وتحمل بالجري لمسافة 20 مترا، وكان ذلك معتمدا منذ 3 سنوات، والهدف منها تحديد مدى قدرات اللاعبين البدنية وتحملهم.

ويَمُر معسكر المعمورة في أجواء مثالية، بعد أن وفَّرت الجامعة الملكية المغربية كل الظروف الملائمة لمرور الاستعدادات في أحسن الأحوال، وأوضحت مصادر “هسبورت” أن مرافق مركز المعمورة الذي أصبح يتوفر على مواصفات عالمية نالت إعجاب واستحسان اللاعبين وأشعرتهم كأنهم في تجمع خارجي بفضل التطور الهائل الذي هم مرافق المركز والخدمات التي بات يوفر لمرتاديه.

ويركَّز الطاقم التقني الذي يضم هيرفي رونار ومساعديه مصطفى حجي وباتريس بوميل على الجانب الذهني والبدني خلال التداريب بشكل يومي إذ لا يتركون أي شيء للصدفة ويجهزون أفراد المجموعة على جميع المستويات.

وحسب تصريح باتريس بوميل، الذي أدلى به للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية فإن المجموعة المغربية تخوض اختبار التحمل ويعتبر من ضمن أهم مراحل تداريب اللياقة للمنتخب، والهدف من ورائه إعداد اللاعبين بدنيا ليكونوا في أتم الجاهزية ما سيمكنهم من خوض دقائق اللقاء التسعين دون معاناة على مستوى الطراوة البدنية.

ووِفق المصدر سالف الذكر يتم التركيز خلال التداريب المسائية على الجانبين الفني والتكتيكي؛ مثل الارتداد الدفاعي واسترجاع الكرة والتعامل مع الانفرادات والهجمات المرتدة ومختلف أشكال التنشيط الدفاعي والهجومي.

ورغم أن العديد من الوجوه تغيَّرت خلال الثلاث سنوات ونصف الأخيرة، لكن الروح والرغبة والعزيمة ظلَّت هي نفسها إذ تحذو المجموعة رغبة كبيرة في تحقيق نتائج مبهرة والمبتغى العودة بلقب القارة الإفريقية من داخل الملاعب المصرية وإهداء اللقب الثاني للكرة المغربية على مستوى المنتخب الأول.

وأوضح مساعد هيرفي رونار أن نفس الرغبة والروح التي يظهرها اللاعبون في التداريب، ينقلونها إلى أرضية الملعب في المواجهات الرسمية، مشيرا إلى أن رونار وطاقمه المساعد يركزون على إضافة الغرينتا والروح الانتصارية لمجموعة تتوفر على خامات ومواهب ممتازة.

ويستمر التدريب الصباحي بلعب مباراة كرة مصغرة، حيث يعمد الطاقم التقني إلى تشكيل أربعة فرق تضم كل واحدة منها ستة لاعبين في مواجهة الفريق الآخر وتستمر المباراة لـ50 دقيقة حيث يتم خلالها تطبيق تعليمات المدرب وأفكاره التكتيكية والتقنية.

المعسكر تكتيكيا وفنيا

يُركِّز لاعبو المنتخب خلال التداريب المسائية على الجانب الفني والتكتيكي، إذ يجرب الطاقم التقني جميع الخطط الوارد أن يلعب بها “الأسود” مع اعتماد العديد من الجمل التكتيكية والتكنيك الخاص بمهارات اللاعبين، وتوظيفه داخل قالب جماعي ليكون الفرد يعمل لصالح الفريق دون أن يؤثر العامل الفني والمهاري على الانضباط التكتيكي والالتزام داخل أرضية الميدان.

وحسب مصادر “هسبورت”، يجرب المدرب رونار ومساعديه العديد من الثنائيات ضمن خططه كإشراك المدافع مهدي بنعطية إلى جانب رومان سايس مع اعتماده يونس عبد الحميد قلب دفاع أساسي ومشاهدة مدى الانسجام الحاصل بين لاعبي العمق الدفاعي بالإضافة إلى مروان داكوستا، بينما يبقى مركز الظهير الأيسر مدعوما بورقتي أشرف حكيمي وعبد الكريم باعدي.

وتعد هذه المرة الأولى التي سيجد فيها الثعلب الفرنسي صعوبة كبيرة في اختيار الثنائي الذي سيلعب كقلبي دفاع، بعدما تألق بونس عبد الحميد، بشكل لافت رفقة فريقه ستاد ريمس في الدوري الفرنسي، وتمكن من تحقيق رقم قياسي الموسم الحالي بعدما خاض جميع دقائق اللعب خلال 38 جولة إذ يسبق لمدربه أن قام بتبديله ولا مرة، ما يكشف جاهزيته البدنية والذهنية وهو ما يهدد بشكل كبير ثنائية مروان سايس والقائد بنعطية، ولعبهما بشكل أساسي منذ بداية اللقاء.

ومن بين الثنائيات التي يركز عليها المدرب إشراك المهاجم حمد الله مهاجما صريحا مع اعتماد زميله في النصر السعودي نور الدين مرابط لاعب جناح ومراقبة مدى الانسجام الحاصل بينهما وهل يصل لمستواهما المقدم أثناء لعبهما أساسيين رفقة ناديهما السعودي وهو ما يسري على المهاجم الشاب يوسف النصيري كرأس حربة بالإضافة إلى أيوب الكعبي وخالد بوطيب.

ويَدرُس الطاقم المشرف تقنيا على تداريب “الأسود” إمكانيات إشراك نصير مزراوي لاعب وسط دفاعي (لاعب ارتكاز) وهو الذي يشغل مركز الظهير الأيمن، إذ سبق للهولندي إيريك تين هاج، مدرب أياكس أمستردام أن أشرك اللاعب المذكور في وسط الميدان سواء صانع ألعاب أو متوسط ميدان دفاعي بحكم أنه لاعب جوكر يجيد اللعب في أكثر من مركز بفضل مرونته التكتيكية وإمكاناته الفردية، لاسيما في التمريرات القصيرة والسيطرة والاستحواذ وافتكاك الكرات.

ويَرغب المدرب من وراء إشراك مزراوي لاعب وسط خلال التداريب الاستفادة من نبيل درار كظهير أيمن، بعد الأداء الكبير الذي قدمه رفقة فناربخشة التركي لاسيما في شطر الإياب بالدوري، مع الاستفادة كذلك من الجاهزية البدنية والذهنية والنفسية من جانب مدافع أياكس أمستردام الذي خاض أغلب المباريات السابقة التي حضر فيها مع “الأسود” لاعبا “احتياطيا” وهو ما يريد المدرب تجنُّبه خلال مسابقة كأس إفريقيا بحكم أن اللاعب المذكور يستحق مركزا أساسيا ضمن خططه وقد يكون مفاجأة المدرب خلال المباريات الرسمية بإشراكه في وسط الملعب.

ويشهد وسط الميدان الدفاعي وجود أيت بناصر، وكريم الأحمدي، ومهدي بوربيعة، ويمتاز الأخير بإجادته للمواجهات الفردية والتدخلات البدنية القوية في الالتحامات وافتكاك الكرات، وستكون ورقته التكتيكية صالحة في المباريات التي تتسم بالاندفاع البدني، كما يتوفر رونار على ورقة تكتيكية لا تقل أهمية في وسط الميدان ويتعلق الأمر برومان سايس، لاعب ويلفرهامبتون الإنجليزي الذي يشركه المدرب البرتغالي نونو اسبيرتو سانتو، لاعب ارتكاز في أغلب المباريات وكقلب دفاع في أخرى.

ويملك المدرب حلولا عدة في مركز المهاجم الجناح يمينا ويسارا، إذ يتوفر على سفيان بوفال، وأسامة الإدريسي، وحكيم زياش (يتوقع أن يعود لمركز صانع الألعاب)، ونور الدين أمرابط، وأمين حارث، ويلاحظ في الأسماء الخمسة توفرها جميعا على مؤهلات فنية تخول لها التخلص من المدافعين بينما يتوفق مرابط في الجانب البدني وقوة تدخلاته وطريقة حمايته للكرة، وينتظر أن تشكل الأسماء التي ستلعب بشكل أساسي في هذا المركز صداعا في رأس المدرب بحكم جودة كل العناصر وهو ما يحاول الطاقم التقني الحسم فيه بتحليل نقاط القوة والضعف في كل لاعب ومدى ملاءمة كل واحد منهم لنهج المدرب خلال المواجهة.

ويتدرَّب اللاعبون على تكتيك الضغط العالي على حامل الكرة، ما يؤكد أن أسلوب رونار خلال “الكان” سيكون بالطريقة نفسها التي خاض بها مباريات “المونديال” الروسي إذ يفضل الضغط على الخصم في نصف ملعبه والضغط على حامل الكرة بأكثر من لاعب من أجل إجبار المنافس على ارتكاب الأخطاء في التمرير وحرمانهم من المساحات السانحة للتمرير.

ويحتاج هذا التكتيك لجاهزية بدنية كبيرة وهو ما يعمل الطاقم التقني على توفره بفضل تداريب اللياقة والتحمل عن طريق الجري لمسافة 20 مترا، والهدف منها تحديد مدى قدرات اللاعبين وتحملهم لأطول فترة ممكنة لاسيما في اللحظات الأخيرة من المباراة.

ويُركِّز رونار في تداريب المجموعة على سلاح تكتيكي ممثل في استرجاع الكرة دون أخطاء إذ يهدف إلى عدم السماح للمنافس بامتلاك الكرة لأطول فترة واستعادتها بسرعة إذ يهدف إلى تخريب هجمات المنافسين وتحويلها إلى هجمات معاكسة لصالح “الأسود”.

ويتم اختيار بعض اللاعبين لمواجهة بعضهم البعض في المواجهات المباشرة بغية التعامل بشكل جيد مع الانفرادات والهجمات المرتدة في حل ضياع الكرة من “الأسود” وبناء الخصم لمرتد هجومي مباغت، إذ يدرب رونار لاعبيه على كيفية التعامل مع تلك المواقف بشكل سليم ما سيجنبهم ارتكاب أخطاء دفاعية قاتلة ومكلفة وكذلك الحصول على البطاقات الملونة في حال فشل المدافع في التصدي لمنافسه حامل الكرة.

لقجع يحفز لاعبي المنتخب قبل مرافقتهم إلى مصر‎

زَارَ فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالمركز الوطني لكرة القدم المعمورة في مدينة سلا، مكونات المنتخب الوطني المغربي أول أمس السبت، مباشرة بعد عودته من فرنسا، وذلك من أجل تحفيز اللاعبين ودعمهم قبل المشاركة بالتظاهرة القارية.

وستشهد مواجهة المنتخب الوطني المغربي ومنافسه الغامبي يوم الأربعاء المقبل حضور فوزي لقجع لمتابعة اللقاء من المدرجات وهو ما يسري على مواجهة “الأسود” أمام زامبيا قبل مرافقته لبعثة المنتخب إلى مصر يوم 18 يونيو الحالي.

كما عرف مران “الأسود” ليوم أمس الأحد، حضورا رمزيا للإطار الوطني جمال السلامي، الذي تابع المران وناقش الطاقم التقني للمنتخب في بعض الجوانب التكتيكية والتقنية والفنية.

إشكالية المحمدي بين ملقا والمنتخب المغربي

يُواجه منير المحمدي، حارس ملقا الإسباني والمنتخب المغربي إشكالية عويصة بعدما تقدم ناديه بطلب جديد إلى الجامعة يسمح له بالاحتفاظ بالحارس المذكور إلى غاية 15 يونيو.

وجاء طلب الفريق الأندلسي بعدما رغب في الاعتماد على خدمات حارسه المغربي والزج به أمام ديبورتيفو لاكورونيا برسم الجولة الفاصلة للصعود للبطولة الإسبانية الأولى، حيث سيتواجه الفريقين برسم لقاء الذهاب يوم 12 يونيو الحالي، وإيابا في 15 من الشهر الحالي.

وكان مقرَّرا أن يلتحق المحمدي بمعسكر “الأسود” في المعمورة يوم أمس الأحد، من أجل الانضمام إلى تداريب لخلق المزيد من الانسجام بينه وبقية عناصر المنتخب قبل ملاقاة المنتخب الغامبي وديا يوم الأربعاء المقبل.

وحَسب مصدر مسؤول يستبعد أن توافق الجامعة على طلب الفريق الأندلسي لاسيما أن المحمدي يعد عنصرا أساسيا ضمن خطط المدرب الفرنسي هيرفي رونار ويعول على خدماته ويريد حضوره لتداريب المجموعة في أقرب وقت ممكن.

ووجَّه الناخب المغربي الدعوة إلى أربعة حراس مرمى ضمن قائمته الأولية من أجل المشاركة في المعسكر والذي يعرف مشاركة كل من رضى التكناوتي وياسين بونو وأنس الزنتيتي في تداريب “الأسود” اليومية، علما أن حارس الرجاء الرياضي تم استدعاؤه مكان عبد العالي المحمدي حارس نهضة بركان الذي حالت الإصابة دون تلبيته الدعوة.

حارث يخرج عن صمته ويُنهي جدل لقطته مع رونار

لم يدع النجم المغربي الشاب أمين حارث، الشائعات المتناسلة حول خلافه مع المدرب هيرفي رونار، تمر مرور الكرام وقد تتَّسع رقعتها من بعد، ما قد يؤثِّر على تركيز المجموعة واستقرارها، ليخرج بتدوينة عبر صفحته الرسمية على الموقع الاجتماعي “أنستغرام” فند بها تلك الادعاءات.

وكَذَّب اللاعب المذكور كل التأويلات التي ربطت لقطة عدم مصافحته لمدربه، مشيرا إلى أنه قابل الناخب الوطني لحظات قبل تصوير اللقطة التي أثارت جدلا واسعا وادعت حصول خلاف بين المدرب ولاعبه.

وقال لاعب شالكة الألماني: “كفوا من الجدالات الخاطئة من فضلكم، لقد شوهدنا هذا الصباح مع المدرب ويمكنكم حتى ملاحظة أنه (يعني المدرب) تحدث معي بكلمة وأنا أمر أمامه حتى دون أن أصافحه”، معقبا بذلك على لقطته المثيرة عندما مر بجوار رونار دون أن يقوم بمصافحته وتوجه مباشرة لمصافحة مواطنه ومساعده باتريس بوميل.

بدوره نفى الثعلب الفرنسي خلال تصريحات صحافية أي خلاف بينه ولاعبه حارث مشيرا إلى أنه اعتاد على تناسل مثل هذه الإشاعات حول المنتخب الوطني، بينما وصف لاعب شالكة بـ”لاعبه المدلل”، وهو ما يؤكد سلامة الأجواء بينهما والعلاقة الجيدة التي تجمع بين اللاعب ومدربه.

وأكدت مصادر “هسبورت” أن محاولات بذلت من مسؤولين لاحتواء هذه اللقطة من الطرفين لعدم تأثيرها على الجو السائد داخل المجموعة حتى لا يتسرب إلى ذهن المشجعين أي شكوك حول الأجواء الإيجابية المسيطرة في التربص الإعدادي.

واضطر الطرفان إلى التواصل إعلاميا مع الجماهير المغربية لوضع الحد لهذه الشائعات التي انتشرت انتشار النار في الهشيم وكانت حديث الساعة بين عشاق “الأسود” ومن يهتمون بمتابعة أخبار المنتخب.

“الأسود” يرفعون التحدي والهدف لقب “الكان”

رغم أن المدرب هيرفي رونار، صرَّح في أكثر من مناسبة بأن المنتخب المغربي هدفه المشاركة المشرِّفة في المسابقة الإفريقية والذهاب بعيدا دون أن يذكر ولا مرة أن طموح المجموعة هو الفوز بلقب كأس إفريقيا، مشيرا إلى أن المنتخبين المصري والسنغالي من أبرز المنتخبات المرشحة للظفر باللقب الإفريقي، فإن الثعلب الفرنسي واضح من خلال تصريحه أنه يريد إزاحة الضغوطات على لاعبي المنتخب المغربي.

ووفق مصادر “هسبورت”، يدرب رونار لاعبيه على تنفيذ ركلات الجزاء بشكل صحيح يجعلهم في أتم الاستعداد للتعامل مع أي طارئ لو انتهت المباراة بالتعادل، وبحكم أن “الأسود” سيلعبون في دور المجموعات مع منتخبات الكوت ديفوار، وجنوب إفريقيا، وناميبيا ولا يحتاج ذلك لإعداد لاعبيه للتعامل بشكل ممتاز مع ركلات الترجيح كون المواجهات ستنتهي في وقتها الأصلي، فإن ما يقوم به المدرب يكشف ثقته في المجموعة لعبور دور المجموعات وبلوغ الأدوار الإقصائية، كما يوضح اعتماده على نهج تكتيكي هجومي الهدف من ورائه إلى الضغط على المنافسين في نصف ملعبهم واستغلال المهارات الفردية للاعبيه من أجل اصطياد ركلات الجزاء والتدرب على تسديدها هي الأخرى بشكل مناسب.

في مقابل ذلك، كانت تصريحات اللاعبين لاسيما نصير مزراوي، وعبد الرزاق حمد الله، ومهدي بنعطية، وباتريس بوميل، مساعد المدرب، واضحة حيث عبروا بشكل واضح وصريح خلال تصريحات صحافية على أن هدف المجموعة هو الحصول على لقب كأس إفريقيا والقتال من أجل تحقيق هذا المبتغى مهما كلَّف الأمر.

لاعبو المنتخب ينتظرون دعم الأنصار

يُجمع لاعبو المنتخب خلال تصريحاتهم الصحافية على أن الدعم والمساندة الجماهيرية من طرف مشجعي “الأسود” سيكون لهما دور كبير في ذهاب المجموعة بعيدا خلال المسابقة القارية.

ووجَّه كل من نصير مزراوي، وعبد الرزاق حمد الله، وباتريس بوميل، رسالة إلى الجماهير المغربية المساندة لـ”أسود الأطلس” موضحين أنهم في أمس الحاجة إلى هذه التشجيعات طالبين من اللاعب رقم 12 أن يواصل دعمه للمجموعة فور خوضها كأس إفريقيا لأنهم ينتظرون ويحتاجون هذه المؤازرة والمساندة.

وخاطب باتريس بوميل أنصار الأسود، قائلا:” ننتظر دعم الجمهور المغربي، تماما كما دعمنا في كأس العالم 2018 في روسيا، ولم لا العودة بالكأس من قلب مصر”.

أياكس الرجاء الرياضي النصر النصر دون روسيا زامبيا ستاد ريمس فرنسا

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
ميطا 3 | زياش إلى البرازيل
الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 22:09

ميطا 3 | زياش إلى البرازيل

صوت وصورة
ملعب هسبريس | المدرب عمر نجحي
الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 20:31

ملعب هسبريس | المدرب عمر نجحي

صوت وصورة
جماهير المغرب الفاسي تبدع في لقاء رحيمو البوركينابي
الأحد 6 سبتمبر 2026 - 20:11

جماهير المغرب الفاسي تبدع في لقاء رحيمو البوركينابي