برر زياد آيت أوكرام، البطل الإفريقي في رياضة المصارعة، حمله للجنسية المغربية لتمثيل المغرب في المنافسات القارية والعالمية بعد أن مارس بعالم تونس في السابق إلى مجموعة من العوامل، أبرزها بعض العوائق التي اعترضته في تونس وحنينه إلى المغرب.
وأضاف زياد آيت أوكرام في تصريح لجريدة “هسبريس الرياضية” أنه اضطر لتمثيل تونس نظرا لاستقرار عائلته منذ سنوات عديدة بهذا البلد، غير أن عرقلة مساره الاحترافي من طرف جامعة المصارعة هناك لأسباب مجهولة لم يطلع عليها، ولم يعرف دوافعها هو ما عجل بعودته لحمل العلم المغربي، يضيف بطل المصارعة.
آيت أوكرام، أكد أنه ومن خلال هذه العودة، سيعمل بكل جد على تمثيل المغرب، والمساهمة بشكل كبير في كسب ميداليات وتتويجات للسجل الرياضي المغربي، وأن أول محطة ستكون البطولة الإفريقية بمصر، والتي يستعد لها في الآونة الأخيرة بشكل كبير، من خلال إجراء العديد من المعسكرات، والتي سيكون أولها معسكر بأذربيجان.
البطل المغربي أوضح في ذات التصريح، أن خروجه من دائرة المنافسة في الحلبة، لن تكون آخر مشواره الرياضي، بل سيعمل على الدخول في ميدان التدريب أو الإدارة التقنية للمنتخب المغربي، لأن الهدف الأساسي من قدومه للمغرب، هو الارتقاء بهذه الرياضية بالمغرب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.