ممثّلو المغرب في المسابقات القارية.. حلم القيادة يمر بهزم "الكبار"

ممثّلو المغرب في المسابقات القارية.. حلم القيادة يمر بهزم "الكبار"
الثلاثاء 19 مارس 2019 - 08:00

اكْتَمَل عقد المتأهلين لدور الثمانية في دوي أبطال إفريقيا والكونفدرالية الإفريقية، حيث كان نصيب المغاربة ثلاثة مقاعد، واحد في دوري الأبطال واثنان بـ”الكاف”، إذ حبست الوداد أنفاس محبيها في العصبة إلى آخر اللحظات قبل أن يحررهم هدف المدفعجي محمد الناهيري، بينما تمكن النادي “البرتقالي” نهضة بركان من ضمان مروره قبل جولة من الحسم، فيما صعدت الحسنية تاركة خلفها ناديا مغربيا آخر، وهو الرجاء البيضاوي، حامل اللقب، الذي رغم انتصاره بالأربعة في الكونغو لم يفلح في ضمان تأهل كان سيعبد طريق حفاظه على لقبه القاري؛ الأندية الثلاثة الآن في اختبار حقيقي سيفرزه الدور المقبل والذي ستقام قرعته اليوم.

الوداد البيضاوي

“القطب الأحمر” للعاصمة الاقتصادية رغم تأهله أول المجموعة، التي وجد فيها إلا أن أداءه خلال عدد من المباريات القارية أثار العديد من علامات الاستفهام وخصوصا تلك التي يلعبها خارج دياره، الوداد سيلعب الدور المقبل بين أحد من هؤلاء الثلاثة الذين احتلوا الصف الثاني في مجموعاتهم “حوريا الغيني والنادي الرياضي القسنطيني من الجزائر وأخيرا سيمبا التنزاني”.

أبطال سنة 2017 تقابلوا في وقت سابق مع كل من نادي حوريا كوناكري خلال الدورة السابقة من المسابقة بدور المجموعات بحيث تعادلوا معه ذهابا بغينيا بهدف لكل فريق وانتصروا في مركب محمد الخامس بهدف دون رد، بالإضافة إلى نادي سيمبا التنزاني الذي سبق للوداد أن سحقه موسم 2011 بثلاثة أهاف دون رد، فيما سيظل فريق الجارة الجزائر الذي لم يسبق أن واجهه الوداد محل علامة استفهام وخصوصا أنه ظهر قويا في مجموعة صعبة جمعت كلا من مازيمبي والإسماعيلي والنادي الإفريقي.

نهضة بركان

البركانيون المنتشون بصعودهم للدور الموالي رغم هزيمتهم أمام حسنية أكادير بقلب ملعب أدرار تنتظرهم مباريات قوية بدور الثمانية، الذي أقصي خلاله العام الماضي أمام فيتا كلوب، إذ سيحاولون تجنب التجرع من الكأس ذاتها مرة أخرى.

خُصوم النادي “البرتقالي” لن يتجاوزوا هؤلاء الثلاثة “النجم الساحلي التونسي، نكانا الزامبي، غور ماهيا الكيني”، مُنافسون بدورهم يحاولون خطف بطاقة العبور لدور النصف النهائي وملامسة اللقب في الأخير، بركان المتسلح بالعزيمة سيحاول خطف التأهل من أشقاء تونسيين خبروا البطولة لسنوات، أو من ناد زامبي تأهل خلف هلال سوداني قوي بفارق نقطتين فقط، أم أمام خصم كيني يحاول سرقة إنجاز تاريخي يُزيِّن به خزانته بلقب قاري أول.

حسنية أكادير

“السوسيون” ضمنوا تأهلا تاريخيا من عنق الزجاجة، مرور جاء في آخر المباريات وحكمته الحسابات، حيث أتى بعد نصر في أكادير على بركان وفوز للرجاء بالكونغو؛ “غزالة سوس” ضمنت تأهلا بثماني نقاط تاركة خلفها بطل النسخة السابقة.

الحسنية مطالبة الآن ولاعبوها بتجاوز نشوة التأهل من أجل بلوغ الدور الموالي والوجود بالنصف ولما لا النهائي، حيث لن يبارح خصم كتيبة الأرجنتيني ميغيل غاموندي ثلاثة أندية احتلت صدارة مجموعاتها، فرق لها باع طويل بالمسابقات الإفريقية، بداية بفريق تونسي قوي وله من الخبرة ما يكفي وهو نادي الصفاقسي الذي سبق وأن فاز بثلاث نسخ من المسابقة آخرها سنة 2013، أو هلال سوداني عنيد وله خبرة طويلة بالمسابقات الإفريقية، أو زمالك مصري عريق عاد من بعيد وضمن تأهلا غاليا ومدججا بخبرة مهاجمين مغربيين وهما خالد بوطيب وحميد أحداد، بالإضافة إلى أن النادي المصري سبق وأن حمل دوري الأبطال في خمس مناسبات سابقة.

مُهمَّة لن تكون سهلة للأندية الثلاثة لكنها ليست مستحيلة، باعتبار أن ممثلي المغرب بمسابقتي “العصبة” و”الكاف” محملين بعاملين مهمين، جماهير وقفت إلى جانب أنديتها في أحلك الظروف، وأمل مغربي كبير بعودة لقب قاري غاب الموسم الماضي عن الخزائن المغربية ورحل ليستقر بالشقيقة تونس، وآخر وجب الاحتفاظ به بين جبال الأطلس وسواحل الأطلسي والمتوسطي.

الجزائر المغرب النجم الساحلي تونس حسنية أكادير دون كان نهضة بركان

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.