يَبدو أن باب عودة المدافع الدولي المغربي مهدي بنعطية، اللاعب الحالي في صفوف فريق الدحيل القطري، إلى الممارسة في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، يبقى واردا، بالرغم من العقد الذي يربط مقامهم في دوري “النجوم” إلى غاية 2022.
وفي الوقت الذي فوجئ المتتبعون الرياضيون، من اختيار بنعطية الاحتراف في دوريات الخليج، عبر محطة “الدحيل” القطري، قد تعتبر هذه الأخيرة بوابة لعميد “الأسود” من أجل خوض مغامرة جديدة، من “الميركاتو” الصيفي المقبل، حيث يبقى إلى جانب الياباني شويا ناكاجيما، من الخيارات المطروحة على طاولة مسؤولي باريس يان جرمان الفرنسي، من أجل تعزيز التركيبة البشرية لفريق العاصمة الفرنسية، خلال الموسم الكروي المقبل.
وفي انتظار ما سيقدمه بنعطية من عروض بقميص الدحيل، خلال الموسم الجاري، تبقى الوجهة الفرنسية أقرب للاعب، في حال اقتناعه بالعودة إلى ملاعب أوروبا، لاسيما أن مالكي نادي الدحيل القطري هم نفسهم المسؤولون عن ملكية نادي باريس سان جرمان.
المهدي بنعطية، قال في تصريح سابق، إن المفاوضات مع المسؤولين كانت طويلة، حيث قدّم الشكر للمسؤول خليفة خميس، الذي سهل انتقاله للدوحة، مشيرا إلى أن وجوده في قطر أفضل بالنسبة إليه ولعائلته، معبرا في الوقت نفسه، عن رغبته في تحقيق مجموعة من الأهداف في تجربته الجديدة.
وتابع، قائلا “لقد لعبت مع العديد من الأندية الأوروبية، بايرن ميونخ، روما، يوفنتوس، وحققت رفقتهم العديد من الألقاب والبطولات، أما الآن فأهدافي مختلفة، إذ أطمح إلى التتويج باللقب الآسيوي مع الدحيل.. الفريق يتوفر على مدرب كبير، وقام بتعاقدات مهمة خلال المركاتو، وبوجود اللاعبين الحالين، المجموعة ستكون قادرة على النجاح في دوري أبطال آسيا”.
ورد عميد المنتخب الوطني المهدي بنعطية، خلال المؤتمر الصحفي، على الانتقادات التي تعرض لها بعد انتقاله إلى نادي الدحيل القطري، بعدما رفض عرض مانشستر يونايتد وعروضا أخرى، حيث قال في هذا الصدد: “تعرضت لانتقادات من قبل النقاد المغاربة، لكن على الجميع احترام قراري لأنه الأفضل بالنسبة لي ولعائلتي الصغيرة، خصوصا وأنني أريد أن ينشأ أطفالي في أجواء إسلامية، كما أنه كان بإمكاني الانتقال إلى أندية من الإمارات أو السعودية لكنني فضلت قطر”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.