يُواجه فريق الرجاء البيضاوي، ممثِّل المغرب الوحيد في مسابقة كأس زايد للأندية البطلة، تحديا كبيرا في مباراته أمام النجم الساحلي التونسي، برسم إياب ربع نهائي البطولة العربية، بحثا عن تحقيق “ريمونتادا” تاريخية تؤهله إلى النصف نهائي، بعدما انهزم ذهابا على أرضية مركب مولاي عبد الله في الرباط، بنتيجة هدفين نظيفين.
هذا التحدي عاشته مجموعة من الأندية الوطنية عبر التاريخ خلال المنافسات الأجنبية، إذ حققت “ريمونتادا” تاريخية مكنتها من تحقيق التأهل إلى الدور الموالي من مشاركتها.
“هسبورت” ترصد قصص الريمونتادا المغربية:
الكوكب يقلب الطاولة على النجم ويتوج بالكأس
حقق فريق الكوكب المراكشي أول كأس من بطولة الاتحاد الإفريقي سنة 1996، بعد قلبه الطاولة على فريق النجم الساحلي التونسي في المباراة النهائية، حيث كان قد انهزم ذهابا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، قبل أن يحسم تتويجه في مواجهة العودة، بعد فوزه بهدفين نظيفين.
“ريمونتادا” رجاوية أمام الزمالك حسمت التأهل
تَمكن فريق الرجاء البيضاوي سنة 2005، من حسم تأهله لدور ربع نهائي كأس العرب، بعد “الريمونتادا” التي حقّق في إياب الدور الـ16 من المسابقة العربية على حساب فريق الزمالك المصري، وذلك إثر فوزه بثلاثية نظيفة، علما أنه كان قد انهزم خلال مواجهة الذهاب بهدفين نظيفين.
ريمونتادا بركان تؤهله تاريخيا أمام أندية السنغال
حَقَّق فريق نهضة بركان تأهلين تاريخيين أمام أندية السنغال، حيث تعود الأولى إلى سنة 2017، بمنافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية، حينما خسر مواجهة الذهاب أمام فريق جينراسيون فوت السنغالي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، لينتفض في مباراة العودة ويسجل 3 أهداف في مرمى الخصم (3-3) أهلته للمرة الأولى إلى دور المجموعات من “الكاف”.
أما المباراة الثانية، فقد عرفت فوز فريق النهضة البركانية إيابا، بخماسية مقابل هدف وحيد لصالح فريق ديارا السنغالي، في المسابقة الإفريقية نفسها، علما أن مباراة الذهاب كانت قد انتهت بهزيمته بهدفين نظيفين، وهو ما أهله إلى دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية 2018.
ريمونتادا لم تكتمل
وكان الوداد البيضاوي بدوره قريبا من تحقيق “ريمونتادا” تاريخية للكرة المغربية أمام نظيرتها المصرية، حيث خسر في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا بأربعة أهداف لصفر، قبل أن يعود ليدك شباك المصريين بخمسة أهداف لاثنين، وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق تأهل تاريخي للدور النهائي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.