يبدو أن الدولي المغربي أمين حارث، لم يتعلم من آخر خطأ ارتكبه، والذي كاد أن يضع حدا لمسيرته الكروية في سن صغير، بعدما قتل شابا بسيارته في مراكش بسبب إفراطه في السرعة، إذ يواصل لاعب فريق شالكه الألماني، إثارته للجدل في ألمانيا، من خلال مجموعة من السلوكات غير الاحترافية التي يمارسها، متناسيا أنه لاعب محترف ومن واجبه الانضباط.
وبات أمين حارث صداعا في رأس فريقه شالكه الألماني، لعدم انضباطه وإخلاله بالنظام الداخلي في مناسبات عدة، حيث سبق ووبخته الإدارة على إدمانه “الكازينو” والقمار، وهو ما يتسبب في تأخره عن الالتحاق بالحصص التدريبية للمجموعة، فيما عادت لمعاقبته هذه المرة، بسبب سهره في إحدى الملاعب الليلية بمدينة بورتو البرتغالية، رفقة عدد من اللاعبين، رغم خسارة الفريق.
وسبق للناخب الوطني هيرفي رونار، أن أبعد اللاعب أمين حارث، أيضا، عن بعض مباريات المنتخب الوطني، لأسباب انضباطية وإخلاله بالقوانين الداخلية لـ”الأسود”، وهو ما قد يؤثر سلبا على مشوراه الكروي، خصوصا وأن اللاعب لا يتعلم من أخطائه السابقة ويكرر نفس السلوكات دائما.
ويعتقد المحترف أمين حاريث، أن الموهبة وحدها كافية لتصنع منه نجما في عالم المستديرة، وهذا بالضبط ما كان يعتقد أيضا مواطناه عادل تاعرابت وهاشم مستور، فكلاهما يتمتعان بمؤهلات كروية هائلة وموهبة حقيقية، إلا أن سلوكهما غير الانضباطي جعلهما يعيشان “العطالة” في سن صغير، ويخمد بريقهما الذي سطع لفترة قصيرة فقط.
وسيكون على أمين حارث التعلم من أخطاء اللاعبين تاعرابت ومستور، وعدم اتخاذهما قدوة له، وتفادي الركض وراء “الليالي الحمراء”، مع الانضباط والتدرب بجدية مع فريقه، قصد تفادي السقوط في فخ “العطالة المبكرة” والفشل في كل محطة جديدة ينتقل إليها.
ووضعت إدارة نادي شالكه الألماني اللاعب المغربي أمين حارث، بلائحة اللاعبين المغادرين خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، إذ تبحث عن عروض قصد التخلص منه في أقرب وقت، كما أنها تحضر لخطة بديلة تبقيه رفقة الفريق الرديف في حال فشل في الانتقال.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.