يَستعد الناخب الوطني هيرفي رونار رفقة طاقمه التقني، للقيام بجولة أوروبية جديدة، قبل المباراة المقبلة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره مالاوي ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهِّلة لنهائيات “الكان” شهر مارس المقبل، وذلك قصد تدعيم صفوف “الأسود” بعناصر جديدة قد يتم الاستعانة بها خلال المواجهة المقبلة، قبل دخول غمار الكأس الإفريقية.
وعَلِمت “هسبورت” من مصدر مقرَّب من طاقم المنتخب، أنه من المرتقب أن تبرمج جولة أوروبية خلال الفترة المقبلة، للناخب الوطني هيرفي رونار وطاقمه التقني، من أجل مجالسة مجموعة من الأسماء الجديدة، بحثا عن دعامات لصفوف المنتخب من جديد وتحضيرا لمشاركته في نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي ستنطلق شهر يناير المقبل، والتي سيراهن خلالها “الثعلب” الفرنسي على إضافة ثالث كأس إفريقية شخصية بعد تتويجه مع زامبيا والكوت ديفوار وثاني كأس للمغرب.
وقد يُجالس مدرب المنتخب الوطني عددا من المواهب المغربية الشابة التي تمارس في الدوريات الأوروبية، وأخرى سبق لها حمل قميص “الأسود” سابقا، خصوصا في ظل تعرض مجموعة من الركائز الأساسية للإصابة وفقدان أخرى لعامل التنافسية لإبعادها عن التشكيلة الرسمية لفرقها، وهو ما يجعل المدرب يفكر في تدبير المرحلة المقبلة، بجلب مواهب جديدة.
وقد يحول المدرب الفرنسي بوصلته إلى إسبانيا، لمراقبة المغربي محمد مزيان (18 عاما) الذي تعاقد معه حديثا فريق مدريد الإسباني لمدة 3 سنوات، في أفق الاستفادة من خدماته مستقبلا وإقناعه بحمل قميص المنتخب المغربي، كما هو الشأن بالنسبة إلى الظهير الأيسر أشرف حكيمي الذي بات واحدا من الثوابت الأساسية في تشكيلة “أسود الأطلس”.
ومن جهة أخرى، قد يستعين الناخب الوطني أيضا بأسماء جديدة من البطولة الوطنية، لتدعيم صفوف المنتخب خلال المباراة المقبلة، في ظل الغيابات التي قد تعاني منها المجموعة، إذ سبق له أن عبّر عن إعجابه بلاعب فريق الرجاء البيضاوي زكرياء حدراف، إلا أن وجود اللاعب حكيم زياش يمنعه من استدعائه.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.