يَجد فريق الرجاء البيضاوي نفسه في وضع معقد، مباشرة بعد خوضه إياب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام “فيتا كلوب” الكونغولي، يوم الأحد المقبل في الكونغو، إذ تنتظره برمجة قاسية لمبارياته في الدوري الاحترافي والبطولة العربية.
وتَنتظر الرجاء عدة مباريات مؤجَّلة في الدوري الوطني، إذ سيتوجب على لجنة البرمجة التابعة للجامعة الملكية لكرة القدم إيجاد مواعد محددة لإجراء مبارياته، حيث برمجت مباراته أمام الفتح الرياضي لحساب مؤجل الجولة 11 من البطولة يوم السابع من شهر دجنبر المقبل، فيما سيخوض مباراة “الإسماعيلي” المصري عن إياب دور الـ16 من بطولة زايد للأندية الأبطال بعد أربعة أيام فقط.
وتَتَفَاقم أزمة لجنة البرمجة في حال تتويج “النسور” بكأس الكونفدرالية الإفريقية، إذ يتعيَّن عليه إجراء أولى مبارياته في الدور التمهيدي الثاني، ليفرض ذلك تأجيل مبارياته في البطولة أمام كل من الوداد الرياضي في “ديربي كازابلانكا” عن الجولة 10، وقبلها مباراة الجولة 3 و6 أمام كل من يوسفية برشيد ونهضة بركان تواليا، واحتمال تأجيل مباراة الدفاع الحسني الجديدي المبرمجة سلفا يوم 15 دجنبر المقبل.
ومع كل هذه المواجهات، ستفرض الجامعة برنامجا معقدا للفريق “الأخضر”، حيث يتعيَّن عليه إجراء ثلاث مباريات في ظرف أسبوع، لاجتناب كثرة التأجيلات، وهو الأمر نفسه الذي عانى منه الوداد الذي يجري حاليا نفس عدد المباريات، بعدما كان ملتزما في وقت سابق بالمشاركة في دوري أبطال إفريقيا والبطولة العربية.
وعلى الإسباني خوان كارلوس غاريدو، مدرب الفريق “الأخضر”، تدبير المرحلة المقبلة برصانة، خاصة أنه يحتاج لدكة بدلاء جاهزة حتى يواصل مهمته بنجاح، خصوصا وأن الجماهير الرجاوية تطالب بأكبر عدد من الألقاب لتعويض غيابها عن البوديوم منذ سنة 2013 في البطولة الاحترافية، في انتظار تحقيقه لقب “كاف” الذي ينتظره الرجاويون بفارغ الصبر.
ويُواجِه الرجاء يوم الأحد المقبل على ملعب “الشهداء” في العاصمة الكونغولية “كينشاسا”، خصمه “فيتا كلوب” المحلي من أجل التتويج بلقب كأس “كاف” لأول مرة في تاريخه في النسخة الجديدة، بعد أن سبق وحمل لقب كأس الاتحاد الإفريقي سنة 2003 على حساب “كوتون سبورت” الكاميروني.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.