استنكر عبد الغني معاوي، لاعب فريق الجيش الملكي، الاتهامات التي وجهها له زميله بالفريق يوسف القديوي، بعد تسريب مكالمة هاتفية مع أحد أنصار النادي، والتي أكد من خلالها أن اللاعب معاوي يتم الاعتماد عليه على الرغم من معاناته من إصابة خطيرة، كما أنه منح المدرب امحمد فاخر مبلغ 40 مليون سنتيم، قصد إشراكه بمباريات “العساكر”.
ونفى عبد الغني معاوي في تصريح خص به “هسبورت” اتهامات عميد “العساكر” يوسف القديوي، واعتبرها مسا بكرامته وقلة احترام اتجاه زملائه ومدربه، مردفا: “أنا مامحتاجش نعطي الفلوس باش نلعب، قبل الالتحاق بفريق الجيش الملكي، كانت لدي العديد من العروض، ومازالت هناك عروض أخرى في الوقت الحالي.. جئت إلى النادي بطلب من المدرب والإدارة، ومن المستحيل أن أدفع مبلغا ماليا من أجل اللعب وخا نعرف نجلس فدارنا”.
وأضاف لاعب الفريق “العسكري”، أن اتهامات القديوي قد مست بكرامته، وتسببت له في أضرار نفسية بعد تغليط الرأي العام وتعرضه للسب والشتم من قبل البعض، إلا أنها لن تؤثر عليه سلبا، خصوصا وأن كل ما قيل يجانب الصواب، والدليل هو متابعته قانونيا من قبل العديد من الأطراف، الذين اتهموا بدورهم من قبل الشخص نفسه.
وتابع: “إذا كانت لديه مشاكل مع معاوي فمن المفروض أن يقوم بمواجهتي بما أنه عميد الفريق، بدل مسي في كرامتي وتغليط الجماهير.. وإن كانت مسيرته الكروية قد انتهت فهذا لا يعني التصدي لمسيرة لاعبين آخرين و”حفر قبورهم”، ويشري ليهم الصداع”.
وأوضح عبد الغني معاوي، أن سيضع شكاية ضد القديوي، الأسبوع المقبل، قصد استرجاع حقوقه، مردفا: “إن كانت لديه دلائل تؤكد صحة أقواله فليقدمها إلى القضاء.. جئت إلى الجيش بإرادتي وإرادة المدرب والإدارة، ولست في حاجة إلى إعطاء مبالغ مالية قصد المشاركة، وإن وصلت إلى هذه المرحلة فسيكون من الأفضل آنذاك إنهاء مسيرتي الكروية”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.