يَعيش فريق الرجاء البيضاوي أحد المراحل الحساسة خلال الموسم الكروي الجاري، حين يدخل “دوامة” من المباريات في ظرف وجيز من الزمن، بالنظر إلى لعب “النسور الخضر” على أربع واجهات خارجية، متمثّلة في كأس الكونفدرالية الإفريقية، كأس العرش، البطولة وكأس زايد للأندية العربية الأبطال.
وسَتستفيد المجموعة “الرجاوية”، باستثناء اللاعبين الدوليين، من فترة التوقّف التي تصادف تواريخ “فيفا”، على أن تستهل رزنامة مباريات أربع في ظرف 14 يوما فقط، تنطلق برحلة نحو مدينة خريبكة، لمواجهة فريق “الأولمبيك” المحلي، السبت 20 أكتوبر الجاري، لحساب الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية المغربية لكرة القدم.
بَعد خوضه اللقاء الثاني هذا الموسم على مستوى البطولة (3 مباريات مؤجلة)، سيستضيف الرجاء فريق “إنييمبا” النيجيري، الأربعاء 24 أكتوبر، على أرضية مركب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء، لحساب إياب مباراة دور نصف نهائي كأس “الكاف”، علما أن ممثّل كرة القدم المغربية يملك سبق الانتصار بهدف مقابل لا شيء في لقاء الذهاب في مدينة “أبا”.
رَحلات الرجاء الخارجية، ستتواصل بانتقال صوب مصر، حيث سيواجه فريق النادي الإسماعيلي، الاثنين 29 أكتوبر، برسم ذهاب دور ثمن نهائي كأس زايد للأندية العربية الأبطال، قبل أن يعود إلى المغرب من أجل الاستعداد لمواجهة فريق وداد فاس، برسم نصف نهائي مسابقة كأس العرش، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، الجمعة الموالي.
رُزنامة الرجاء، ستتواصل بضغط أكثر للمباريات، في حال نجاح الفريق “الأخضر” ببلوغ الأدوار النهائية للمسابقات الثلاث، إذ من المرتقب أن يتزامن شهر نونبر، مع المباراتين النهائيتين لكأس العرش (18 نونبر) وكأس “الكاف” (25 نونبر)، وما يحمله ذلك من مباريات مؤجّلة على مستوى البطولة المحلية، الأخيرة التي من المنتظر أن تربك حسابات لجنة البرمجة داخل العصبة الاحترافية الوطنية.
وتُطرح عديد علامات الاستفهام لدى الشارع “الرجاوي”، حول مدى قدرة الفريق على مسايرة إيقاع المباريات المتعاقبة، لاسيما وأن الفريق “الأخضر” غاب عن هذه النوعية من التنافسية لسنوات عدة، إذ يكاد يكرّر “سيناريو” سنة 2006، حين توّج الفريق بلقب دوري أبطال العرب وخرج من ربع نهائي عصبة الأبطال الإفريقية أمام شبيبة القبائل الجزائري.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.