شَكّل نبيل الزهر، اللاعب المغربي المحترف في فريق “ليغانيس” الإسباني، الاستثناء في الأيام الماضية، وذلك باستعادة مستواه بشكل ملحوظ في الدوري الإسباني، من خلال التألّق الواضح وأهدافه الحاسمة.
ويَتواصل الظهور الجيّد للزهر بتسجيله لثالث هدف في تاريخه على فريق “إف سي برشلونة” في الدوري الإسباني الممتاز، إذ ساهم في فوز فريقه بهدفين لهدف واحد، لحساب الجولة السادسة، ليحطّم رقم الدولي مصطفى حجي مع “ديبورتيفو لاكورونيا” الذي سبق وأن أحرز هدفين على الفريق الكاتالوني، وهو إنجاز أدخله إلى قائمة المغاربة المميزين في إسبانيا، منهم يوسف العربي، الهداف التاريخي لـ”غرناطة” في الدوري.
ويُمنّي الزهر النفس بالعودة إلى أجواء “الأسود” خصوصا في هذه الفترة، بحكم التوهّج الذي تعرفه والنجوم المغاربة الحاضرين، حيث يحلم بحمل القميص الوطني وإظهار للجميع أنه اكتسب خبرة أكبر من خلال لعبه لعديد الأندية، ويعيد شريط ذكرياته الإيجابية مع المنتخب، إذ لعب لفئة أقل من 20 سنة في كأس العالم للشباب سنة 2005 في هولندا، واحتل مع “الأشبال” المركز الرابع في النهائيات، في واحد من إنجازات المنتخب المغربي على مر تاريخه، كما صعد إلى الفريق الأول منذ سنة 2008، وسجّل هدفا في أولى مبارياته الودية أمام بلجيكا، ليتنبأ له الجميع بمستقبل واعد آنذاك.
وتُؤكّد إحصائيات اللاعب المغربي أنه من أهم الأسماء في “ليغانيس”، ويتحسّن مستواه في كل مباراة، بحصوله على تنقيط جيّد، إذ تفوّق على الدفاع الكاتالوني في آخر جولة، وخطف علامة 7.67 أمام “برشلونة”، وهو الذي بات عقدة له في مبارياته السابقة في تاريخ المواجهات.
وأَعرب اللاعب المغربي في العديد من التصريحات الإعلامية عن رغبته في العودة إلى أجواء المنتخب، إذ يحس بأنه قادر على العطاء ومكانه موجود في تشكيل الناخب الوطني هيرفي رونار، وينتظر أي فرصة لإظهار مهاراته وكسب ثقة المدرب الفرنسي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.