تَحدّثت مجموعة من الأنباء عن اختيار ماثيو الغندوزي، لاعب فريق أرسنال الإنجليزي، تمثيل المنتخب الوطني المغربي وحمل قميصه مستقبلا على حساب منتخب “الديكة”، بعد صراعات بين الاتحاد الفرنسي والجامعة المغربية، وذلك لحمله الجنسيتين معا، إلا أن قرار اللاعب لم يحسم بعد في انتظار لقاء مقبل سيجمعه بالناخب الوطني هيرفي رونار.
وسيستغل الناخب الوطني هيرفي رونار، وجوده في الديار البريطانية لحضور مؤتمر الاتحاد الدولي يوم 23 من الشهر الجاري في العاصمة لندن، من أجل مجالسة اللاعب المغربي ماثيو الغندوزي، في أفق إقناعه بحمل قميص المنتخب الوطني المغربي، بعدما لعب في الفئات السنية الصغرى للمنتخب الفرنسي، رافضا الامتثال لمحاولات الجامعة المغربية قبل سنتين من الآن.
وأكّدت صحيفة “sportwitness” الإنجليزية، أن المسؤولين المغاربة يحاولون إقناع اللاعب الغندوزي باختيار “أسود الأطلس”، إلا أن قناعاته قد لا تتغيّر، خصوصا وأنه رفض مقترح اللعب في الفئات السنية للمغرب قبل سنتين، وأكد في لقاء صحفي الأسبوع الماضي بأنه يحلم باللعب في الفريق الأول للمنتخب الفرنسي، وسيفعل كل شيء للوجود هناك، إلا أن للمدرب هيرفي رونار الحق في المحاولة من جديد.
وسيكون الاجتماع الذي سيعقد الناخب الوطني هيرفي رونار، مع لاعب أرسنال الإنجليزي، حاسما في المستقبل الدولي للأخير، خصوصا وأنه سيعلن بعده عن قراره النهائي والرسمي، سواء بقبول دعوة “أسود الأطلس”، أو مواصلة مسيرته الدولية مع المنتخب الذي لعب لفئاته الصغرى.
وكان “الثعلب” الفرنسي قد نجح في إقناع مجموعة من المواهب الشابة بالالتحاق بالمنتخب الوطني المغربي، حيث أكّد في تصريح سابق له، أنه سيواصل العمل على اقتناص المواهب وجلبها إلى المغرب، ما دام مدربا لـ”أسود الأطلس”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.