تيفو باسطا.. رَفعه الرجاويون في وجهِ الحرس القَديم قبل أن يعُود في شكلِ لجنة مؤقّتة

تيفو باسطا.. رَفعه الرجاويون في وجهِ الحرس القَديم قبل أن يعُود في شكلِ لجنة مؤقّتة
السبت 21 أبريل 2018 - 22:00

في تاريخ السادس من ماي من سنة 2012، رفعت جماهير “الماغانا” تيفو “باسطا” الشهير، والذي أرادت به تغيير سياسة الفريق وطريقة تسييره بعدما عاش النادي أياما كارثية على مستوى النتائج، لم يحقّق فيها شيئا بخروجه خالي الوفاض في موسم لم يتقبّله الأنصار.

إلترا “إيغلز”، الفصيل المشجّع للرجاء قرّر أن يوصل رسالة للعالم مفادها أنه ضاق ذرعا من السياسية التقشفية التي لا نتائج لها، ولم تفض إلا للمشاكل، وطالب مسبقا بابتعاد العديد من الأسماء التي تسيّر الفريق، منها الرئيس عبد السلام حنات، لعدم قدرته على مساعدة النادي في تحقيق أهدافه بالتتويج على الأقل بلقب البطولة، أو حتى بلوغ أدوار متقدّمة في دوري أبطال إفريقيا.

تحوّلت الاحتجاجات من الشارع إلى الملعب، وخلال الديربي رقم 112، رفعت المجموعات الرجاوية لوحة فنية تحمل كلمة “باسطا”، والتي تعني كفى باللغة العربية، ويرجى بها وضع حد للوضع الذي عاشه الفريق في فترة “تحكم” بعض المسيرين فيه، ويقصد بهم محمد أوزال، وعبد السلام حنات ورشيد البوصيري وعبد الله غلام، وعبد الحميد الصويري وأحمد عمور، لكن هذه الأسماء عادت لتظهر في سنة 2018، تحت مسمى “حكماء” النادي، وهو ما يؤكّد عودة الحرس القديم لتحمّل مسؤوليته في تاريخ جديد للفريق “الأخضر”، بعد انتهاء مرحلة الرئيس السابق سعيد حسبان في مسلسل أشبه بسيناريوهات الأفلام الهتشكوكية.

أوزال وبعد أن قرّر سنة 2012 الابتعاد عن المجال التسييري بسبب ما تلقاه من انتقادات، عاد بثوب البطل وصاحب العصا السحرية التي ستغيّر العالم في لحظة، ونفس الأسماء التي طالبت برحيله، عادت اليوم لتترجاه لإنقاذ النادي من “بطش” حسبان، ليتكفل بتشكيل لجنة مؤقتة تقود النادي إلى حين ترشّح أحد الأسماء الجديدة بعد نهاية الموسم.

وسيلتزم أوزال الرئيس الحالي للهيئة المؤقّتة، بتشكيل لجان فرعية تتكلف بالجوانب المادية والتسويقية، موازاة مع أخرى تعنى بتتبّع شؤون فرع كرة القدم، إلى غاية يونيو المقبل، حيث موعد جمع عام ينتخب خلاله رئيس ومكتب جديدان، فيما سيسهر رئيس لجنة “الحكماء” على الانتقال صوب تحويل الجمعية الرياضية إلى شركة وملاءمة الأنظمة مع القانون 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.