بلخياط لهسبورت: أخبرت إينفانتينو بأحقية المغرب وإفريقيا في تنظيم "مونديال 2026"

بلخياط لهسبورت: أخبرت إينفانتينو بأحقية المغرب وإفريقيا في تنظيم "مونديال 2026"
الجمعة 13 أبريل 2018 - 15:32

كَشف منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة السابق وعضو لجنة دعم ترشّح المغرب من أجل احتضان “مونديال2026″، أنه أشعر السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بأحقية الملف المغربي، ممثّل القارة الإفريقية أن ينال شرف استضافة العرس الكروي العالمي، وذلك على هامش لقاء جمع الطرفين في العاصمة الأرجنتينية “بوينوس آيرس”، أمس الخميس، بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية 68 لاتحادات أمريكا الجنوبية لكرة القدم.

وقال بلخياط، في اتّصال مع “هسبورت”، إنه قابل رئيس “فيفا”، مؤكّدا له قوّة ملف “موروكو2026″، مضيفا “قوة الملف المغربي لا تكمن فقط في إرادة أمة بأكملها في تنظيم كأس العالم2026، وإنما هو ترشح قارة إفريقيا التي تطالب بحقّها في مبدأ التناوب العادل وبمنطق المساواة”، مردفا “الرئيس أحمد أحمد يساند المغرب بشكل تام في هذا الطرح”.

بلخياط، الذي حل في الأرجنتين، بمعيةّ وفد مغربي رفيع المستوى، يضم نور الدين النيبت، اللاعب الدولي السابق، كريمة بنيعيش، سفيرة المغرب في المملكة الإسبانية ومحمد عدال، العضو الجامعي، استغلوا حضورهم أشغال مؤتمر “CONMEBOL”، من أجل مقابلة عدة شخصيات رياضية وازنة، في إطار حملة الترويج لملف الترشح من أجل احتضان “مونديال2026” وحشد أصوات داعمة له.

جدير بالذكر أن الجولة المغربية، تخلّلتها زيارة إلى البرلمان الأرجنتيتي، بالإضافة إلى لقاءات جمعت مسؤولي ملف “موروكو2026” مع رؤساء بعض الأندية الأرجنتينية، على غرار ريفر بلايت، فضلا عن بعض الاتحادات الكروية، على رأسها الاتحاد المحلي، فيما اغتنموا المناسبة لمقابلة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم وأماجو بنيك، رئيس الاتحاد النيجيري.

وعلمت الجريدة أن البعثة المغربية ستتوجّه في جولات أخرى عبر شمال أوروبا وقارة أقيانوسيا، سعيا منها لحشد أصوات أخرى داعمة للملف المغربي، تزامنا مع الزيارات المنتظمة التي تقوم بها وفود أخرى إلى عدة دول أوروبية وآسيوية، في أفق التحضير لمرحلة “التصويت” المرتقبة في 13 يونيو في العاصمة الروسية موسكو.

أوروبا الأرجنتين الشباب المغرب ريفر بلايت

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.