أَضحى اللاعب الدولي المغربي جواد اليميق، المنتقل حديثا إلى فريق جنوى الإيطالي، يشكل معادلة فارقة في تاريخ كرة القدم المغربية، حيث تمكن من نقش اسمه في سجلات اللاعبين المحليين الذين انتقلوا للاحتراف عبر محطة البطولة الوطنية صوب أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، ومنهم أيضا من كانت وجهته الدوري الإيطالي على غرار المدافع السابق لفريقي أولمبيك خريبكة والرجاء البيضاويين.
رمزي ونكروز وصابر.. سفراء المغرب في “الكالتشيو”
عادل رمزي، من بين مواهب كرة القدم الوطنية الذين رصدتهم أعين أوروبا، بعد تألّقه رفقة فريق الكوكب المراكشي، والمنتخب الوطني المغربي للشباب، الأخير الذي توّج معه بلقب كأس أمم إفريقيا سنة 1997 رفقة الإطار الوطني رشيد الطاوسي، قبل أن يعرج على تجربة احترافية في الدوري الإيطالي رفقة فريق أودينيزي، إذ خاض معه أزيد من 20 مباراة ثم انتقل بعدها لتجارب احترافية متفرقة في الدوري الهولندي الممتاز.
ومن بين أفضل الأظهرة الدفاعية التي أنجبتهم الكرة المغربية، يعد عبد الإله صابر من اللاعبين الذين شقوا مسارهم من البطولة المحلية رفقة الوداد البيضاوي، قبل أن يحجز لنفسه مكانا ضمن تشكيلة فريق نابولي الإيطالي في الفترة ما بين 2000 و2003، قبل أن ينهي مسيرته بقميص نادي تورينو سنة 2004.
وبدوره المدافع الدولي المغربي السابق رشيد نكروز (الصورة)من بين اللاعبين المغاربة الذين لعبوا في دوري “الطاليان”، إذ “عَمَرَ” طويلا في ملاعب “الكالتشيو” رفقة فريق باري الذي قضى معه أزيد من سبع سنوات منذ قدومه من تجربة في الدوري السويسري سنة 1997.
وزراء دفاع الرجاء إلى أوروبا
بعد أن حصد الأخضر واليابس رفقة فريق الرجاء البيضاوي، عانق المدافع طلال القرقوري عالم الاحتراف عقب مشاركة في “الموندياليتو”، حيث في يناير 2000، أضاءت أنوار العاصمة الفرنسية الطريق للمدافع الدولي المغربي السابق لمسار احترافي انطلق بتجربة مميزة مع الـ PSG، ثم تألق في دوري “البريميرليغ” رفقة شارلتون الإنجليزي.
جمال السلامي، المدرب الحالي للمنتخب الوطن للاعبين المحليين، له أيضا قصة مع الاحتراف حين كان لاعبا، إذ شق طريقه من الرجاء البيضاوي صوب ناد بشكتاس التركي سنة 1998، حيث قضى ثلاث سنوات في الدوري التركي، بعد مشاركته مع “الأسود” في نهائيات “مونديال” فرنسا.
بدوره، احترف عبد الإله فهمي، عميد فريق الرجاء البيضاوي، بعد أن توّج مع الأخير بلقب البطولة لخمس مرات متتالية، لينتقل بعدها صوب الدوري الفرنسي للدرجة الثانية سنة 1999، إذ تمكن من قيادة فريق ليل لتحقيق الصعود ولعب معه ثلاثة مواسم في “الليغ1″، قبل أن يشارك لموسمين آخرين مع فريق ستراسبورغ، ثم تجربة قصيرة في الدوري التركي تلاها انتقال صوب قطر، قبل العودة لإنهاء المسيرة الكروية بقميص الرجاء.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.