عَاد اللاعب المحترف المغربي مهدي كارسيلا لحمل قميص نادي ستاندار لييج البلجيكي، خلال آخر ساعات مرحلة الانتقالات الشتوية للاعبين في قارة أوروبا، وذلك بعد أزيد من ثلاث سنوات من الاغتراب بعيدا عن فريقه “الأم”، قادما، على سبيل الإعارة، من تجربة رفقة فريق أولمبياكوس اليوناني.
مهدي كارسيلا، الذي حضر إلى ملعب “موريس ديفراسن” في مدينة لييج البلجيكية، مساء أمس الأربعاء، من أجل حضور مباراة فريقه أمام كلوب بروج، لحساب نصف نهائي كأس بلجيكا، أعرب عن سعادته بالعودة إلى ناديه “الأم”، مصرّحا عقب نهايتها بالقول “إنها صفحة جديدة تفتح في مسيرتي الكروية بالعودة إلى الستاندار، فهو يملك حاليا مقوّمات الفريق القادر على تحقيق النتائج المرجوة من قبل إدارة النادي”.
وتابع الدولي المغربي السابق، الذي ظل يترقّب عودته إلى بلجيكا مع دنو إغلاق سوق “الميركاتو” الشتوي، حديثه مازحا “مسؤولو ستاندارد تشبثوا بضمي خلال هذه المرحلة وهو الأمر الذي كنت أرغب فيه أيضا، حيث استلزم ذلك بقائي طيلة اليوم دون أكل.. الآن بعد أن تمت العملية بنجاح، أنتظر دعوتهم لتناول وجبة عشاء في أحد المطاعم الجيدة”.
ورجّحت مصادر مطلعة أن يكون خيار كارسيلا مغادرة اليونان “رياضيا” محضا، إذ يراهن اللاعب على العودة لحمل قميص المنتخب الوطني المغربي، بعد أن مثّل “الأسود” في أزيد من 20 مباراة دولية في السابق، إذ تظل عودته إلى الممارسة على أعلى مستوى في أوروبا عبر بوابة فريق “ستاندر دو لييج” ضمن طموحات اللاعب من أجل نيل ثقة الناخب الوطني هيرفي رونار، مدرب المنتخب المغربي الأوّل، قبيل أربعة أشهر من موعد نهائيات كأس العالم في روسيا.
جدير بالذكر، أن اللاعب مهدي كارسيلا (28عاما)، تكوّن في مركز تكوين نادي “ستاندار دو لييج” البلجيكي، قبل أن يوقّع على أوّل عقد احترافي له مع الأخير سنة 2008، حيث حظي باهتمام نادي ريال مدريد الإسباني في سنة 2010، قبل أن يعرف مساره منعرجا نحو الدوري الروسي، عبر محطة “أنزيه ماكاشكالا” سنة 2011، ثم عودة إلى ناديه الأم بعد سنتين من ذلك، الأخير الذي كان محطة نحو احتراف اللاعب رفقة فريق بنيفيكا البرتغالي، الذي توّج معه بلقب الدوري سنة 2016، ثم انتقل صوب غرناطة الإسباني وبعدها إلى اليونان رفقة فريق أولمبياكوس.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.