في مباراة تأهل فيها المنتخب المحلي المغربي إلى دور نصف نهائي بطولة إفريقيا للمحليين أمام ناميبيا بعد فوزه بنتيجة هدفين دون رد، تباين مردود بعض اللاعبين وتواصل فيها تطور أداء البعض الآخر بشكل واضح، فيما أكد المهاجم أيوب الكعبي أنه قناص ومهاجم متميز بدون منازع.
الخصم الناميبي ركن للدفاع ولم يكن بالخصم الذي صعب مأمورية لاعبي المنتخب الوطني، حيث فضل في الشوط الأول أن يكون حذرا أكثر من اللازم، لكن “الأسود” استغلوا بشكل جيد هفوات دفاع الفريق الضيف بفضل مهارات اللاعبين ومجهوداتهم طيلة التسعين دقيقة.
حراسة مرمى الأسود في راحة تامة
لا يمكن اعتبار بعض الهجمات القليلة التي وصل فيها النامبيون لمرمى الحارس أنس الزنيتي بالخطيرة، إذ ظل حارس الرجاء في راحة تامة ولم يختبر بشكل كبير، وظل يشاهد اللقاء كباقي الجماهير الحاضرة بمركب محمد الخامس.
وسط الدفاع قطع أغلب الكرات ولعب بهدوء
ظل متوسطا الدفاع، الرجاويين بدر بانون وجواد الياميق مركزان طيلة المباراة تخوفا من هجمات الخط الأمامي لمنتخب ناميبيا، لكن انسجامهما والتعود على اللعب في الرجاء وضعف الخصم سهل نوعيا من مأموريتهما في هذا المركز الحساس.
الناهيري وجبيرة وضعف بناء الهجمات
ظهر المدافعان، محمد الناهيري في الجهة اليمنى وعبد الجليل جبيرة من الناحية اليسرى، بشكل أقل مستوى في هذه المباراة، حيث لعبا بشكل محتشم وتثاقلا في بناء هجمات المنتخب إلى جانب ضعف لياقتهما البدنية في آخر الدقائق.
مجهود محترم للسعيدي رغم الإصابة وبولهرود ينتزع مكانته كرسمي
لعب صلاح الدين السعيدي أول مباراة له بعد عودته من الإصابة، ويمكن اعتبار الأداء الذي بصم عنه محترما لمده ببعض الكرات الجيدة للخط الأمامي، كما أن الهدف الذي سجله شفع له في أن يتلقى التشجيع من الجماهير، فيما انتزع زميله في خط الوسط بدر بولهرود الرسمية، بعد أن شارك كاحتياطي في المبارتين الأولتين، وقطع العديد من الكرات التي كادت تشكل الخطورة ليؤكد أنه مكسب جديد في خط الوسط.
الكرتي ينسي الجماهير في الحافيضي المصاب
“رب ضرة نافعة”، مثل يمكن استعماله في حالة استبدال عبد الإله الحافيضي بعد إصابته وتعويضه بوليد الكرتي كصانع ألعاب، إذ ناور من كل الجهات ومرر بشكل ذكي هدف التقدم للمنتخب في الشوط الأول، وشكل خطورة على دفاع ناميبيا، كما يظهر نضجا كبيرا في هذا المركز الحساس.
الحداد وبنشرقي يلهبان الأفضل في الملعب
تألق إسماعيل الحداد وأشرف بنشرقي في هذه المباراة، وكانا خطيرين جدا من خلال سرعة الأول في الجانبين الأيمن والأيسر، ومهارات الثاني المنتقل حديثا للهلال السعودي، في انتظار تأكيد ما قاما به خلال المباريات التي شاركوا بها خلال دور النصف وقيادة الهجوم المغربي للتتويج بلقب الشان.
الكعبي يواصل الإبهار وتصدر قائمة الهدافين
واصل المهاجم أيوب الكعبي إبهار المتابعين لبطولة كأس إفريقيا للمحليين من خلال تسجيله لهدف آخر، رفع به رصيده من الأهداف لستة كمتصدر لقائمة الهدافين في البطولة، وكذا من خلال تحركاته بدون كرة وخلقه للمتاعب لبؤرة دفاع ناميبيا، ليرفع من أسهمه خلال ما تبقى من الميركاتو الشتوي الجاري، والذي يتابعه فيه العديد من الأندية العربية والأوربية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.