توجهت أنظار العالم بعد زوال اليوم، نحو قصر الكرملين في موسكو الروسيا، الذي احتضن فعاليات قرعة كأس العالم 2018، والتي أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الثانية، إلى جانب كل من اسبانيا والبرتغال وإيران، والتي اعتبرها المراقبون مجموعة الموت بالنسبة لـ”الأسود”.
ورغم القلق الذي دب إلى نفوس المغاربة مع بمجرد إعلان نتائج القرعة، إلى أنهم سرعان ما استعادوا روح النكتة للتعليق على حظوظ المنتخب المغربي أمام إسبانيا والبرتغال وإيران، فتفننوا في ذلك، رابطين جدية الموقف بالتاريخ تارةً، وبالخيال تارةً أخرى.
وجاء في أحد التعليقات في صفحتة “هسبورت”، بخصوص وقوع المغرب في نفس المجموعة إلى جانب إسبانيا والبرتغال “واش هادي قرعة ولا معركة وادي المخازن”، وكتب آخر “المغرب أمام المستعمرين السابقين خصنا دابا عبد الكريم الخطابي باش نهزموهم”.
تعليق آخر من أحد رواد صفحة الموقع، ساخراً من “لعبة” الحسابات التي يدمنها الشارع الكروي المغربي لضمان التأهل إلى الأدوار الموالية، كتب فيه “حالة واحدة ممكن يتأهل المغرب الدور 16 هي اصطدام طائرة إسبانية بطائرة البرتغال تسقط فوق فندق إيران ديك ساعة سنتأهل بجدارة واستحقاق”، وزاد آخر “أصلا المجموعة فيها أربع فرق: البرتغال واسبانيا ومطار محمد الخامس ومطار طهران”، في إشارة لصعوبة مهمة المغرب إيران بوجود إسبانيا والبرتغال في نفس المجموعة.
وكتب معلق آخر في ربط طريف للأرقام والأحداث الخاصة بتصفيات ونهائيات كأس العالم، روسيا 2018 “دابا عاد عرفنا علاش ماتماركا علينا حتى هدف في التصفيات.. كنا كانجمعوهم لدواير الزمان..”.
وسيشارك المغرب في كأس العالم للمرة الخامسة بعد أعوام 1970 و1986 و1994 و1998، كما سبق له وواجه منتخب البرتغال في مونديال المكسيك 1986، بينما لم يواجه إسبانيا في سابق مشاركاته بكأس العالم، مكتفيان بالمواجهة في مرتان سنة 1961، ضمن تصفيات كأس العالم 1962، بحيث أن “المتادور” فاز على المغرب ذهابا في الدار البيضاء 0-1، ثم فاز عليه إيابا في “سانتياغو بيرنابيو” 3-2.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.