مرت مجموعة “الكورفا تشي” الفصائل المساندة لفريق الجيش الملكي، بمجموعة من العقبات والمشاكل خلال الفترة الماضية، الشيء الذي دفعهم إلى المطالبة المستمرة بتطهير محيط النادي، وإبعاد أشخاص أمضوا فترة طويلة من الزمن داخل مكتبه المسير، دون تقديم الإضافة التي تتوخاها الجماهير.
ولم تتلخص مشاكل “الكورفا تشي” فقط، في خلافاتها مع المكتب المسير للجيش الملكي، بل تعدته إلى مسؤولي الفتح الرباضي، الذين اتهموهم بالمساهمة الفعالة في الإضرار بمصالح النادي “العسكري”، وأطلقت على الفريق اسم “اللوبي”، الذي يفعل المستحيل من أجل إيذاء الجيش الملكي، وتراجع مستواه، لفسح المجال أمام الفريق الثاني في العاصمة.
واستفحلت اصطدامات الجماهير العسكرية مع مسؤولي الفتح الرباضي، مباشرة، بعد القرار الصادر من وزارة الداخلية المغربية، القاضي بحرمان الجيش الملكي من اللعب في ملعب “باب الرواح”، المعروف باسم ملعب الفتح، مرجعة ذلك إلى أسباب أمنية، على أن تنقل مباريات الفريق، إلى خارج العاصمة الاقتصادية.
قرار أكدت “الكورفا تشي” في بلاغ سابق لها، أنه مستوحى من أفكار مسؤولي الفتح الرباضي، ما فتح باب الخلاف على مصراعيه بين الطرفين، وكان ليستفحل بشكل كبير، خلال المباريات المقبلة للفتح الرباطي، لولا تدخل المختار مصمم، الرئيس المنتدب للجيش الملكي، الذي استطاع التخفيف من حدة المشاكل، بين محبي “الزعيم”، ومسؤولي الفتح الرباضي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.