بَات الانقضاض على ثقة الناخب الوطني، هيرفي رونار، ونيل فرصة الظهور في نهائيات كأس العالم، الشغل الشاغل للاعبين المغاربة، الذين يحاولون تقديم أفضل المستويات للفت انتباه “الثعلب”، قبل الصيف المقبل، فيما يظل محترفو الدوريات العربية بين مطرقة وجوب التألّق وسندان قناعات رونار التي لا تتغير بسهولة عندما يتعلّق الأمر بلاعبين ينشطون في الخليج أو شمال إفريقيا.
ويشكّل الدولي المغربي، امبارك بوصوفة، لاعب نادي الجزيرة الإماراتي، الاستثناء في نظرة رونار لمحترفي الخليج، إذ استطاع “المايسترو” أن يدافع عن مكانته رسميا ضمن تشكيلة “الأسود”، فبات محرّك المجموعة الذي لا يستغنى عنه، فيما يأمل أشرف بنشرقي، الذي قدّم مستويات جيّدة مع فريقه الجديد، الهلال السعودي، السير على خطى امبارك، والحفاظ على ثقة “الثعلب” التي كسبها بعد تتويجه مع الوداد البيضاوي بلقب “العصبة”.
ويضرب وليد أزارو بقوة في الدوري المصري، باعتلائه عرش الهدافين، بـ11 هدفا، مكذّبا بذلك كل التكهّنات التي جعلت منه صفقةً فاشلة للأهلي قبل أشهر، قبل أن يتحوّل إلى أيقونة داخل نادي القرن، وهو ما يضع الفتى “السوسي” حلا هجوميا بين يدي هيرفي رونار، يمكن اختباره في وديتي مارس، أمام المنتخبين الأوزباكي والصربي، إلى جانب الثنائي، يوسف العربي (الدحيل) هداف الدوري القطري بـ21 هدفا، وعبد الرزاق حمد الله (الريان) ثالث هدافي دوري “النجوم” بـ 12 هدفا.
هذا في الوقت الذي تظل فيه حظوظ عبد العزيز برادة، العائد إلى القائمة الأسيوية لنادي النصر الإماراتي، ومحسن متولي، لاعب الريان الإماراتي، في حجز مكان لهما في مفكّرة هيرفي رونار ضئيلة، مقارنةً بالبقية، في انتظار ما ستسفر عنه لائحة “الثعلب” للمباراتين الوديتين المقرّر إجراؤهما الشهر المقبل من مفاجآت.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.