أثار الخبر الصادر عن موقع جريدة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، والمتعلق بمنح كل من دولة مصر وتونس، صوتها لرئيس جامعة كرة اليد الإسرائيلية “دورون سمحي”، لتمكينه من تولي منصب نائب رئيس اتحاد دول البحر المتوسط لكرة اليد، العديد من اللغط، داخل الدول العربية.
الجريدة الإسرائيلية، أضافت في المقال المخصص للخبر، أن من مصر وتونس أعادا إحياء رغبة “الكيان الصهيوني” في التطبيع الرياضي مع الدول العربية، خاصة بعد التصريح الذي أدلى به “دورون سمحي” لوسائل الإعلام، أكد فيه أن مصر وعدته بدعوة منتخب إسرائيل للمشاركة في بطولة البحر المتوسط، المقرر تنظيمها بأرض “الكنانة” العام المقبل.
ونقلت “يديعوت أحرونوت”، في مقالها الذي عنونته، بـ “كرة اليد: هل تلعب إسرائيل مقابل سوريا ولبنان”، الاندهاش الشديد، لرئيس جامعة كرة اليد الإسرائيلية “دورون سمحي”، لوجود أصوات عربية لصالحه، ضمن الاثنين وعشرين صوتا، الذين منحوه الثقة، لتولي مهام نائب رئيس اتحاد دول البحر المتوسط، مؤكدا أنه تحدث مع عدد من رؤساء الاتحادات العربية، الذين أخبرهم أنه سيكون سعيدا باستضافة منتخباتهم في مباريات ودية، فوق الأراضي المحتلة.
من جانب آخر، أوردت جريدة “الجمهورية التونسية”، في مقال خصصته لتسليط الضوء على تصويت تونس لصالح إسرائيل، تصريح الناطق الرسمي باسم جامعة كرة اليد التونسية وليد العوجي، الذي نفى منح أي عضو من المكتب الجامعي لكرة اليد صوته للطرف الإسرائيلي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.