يمارس مسؤولو الأندية الوطنية، في قسميها الأول والثاني، ووكلاء أعمال اللاعبين المعتمدين، ضغطاً رهيباً على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لإلغاء الشرط المتعلق بانتداب اللاعبين الأجانب، الذي يقول بضرورة أن يكون اللاعب الأجنبي الذي سيحترف في البطولة “برو” يتوفر على 10 مباريات دولية على الأقل مع منتخب بلاده الأول أو المحلي.
ورجحت مصادر متطابقة، في حديثها لـ “هسبورت”، أن يتضمن جدول أعمال الجمع العام الاستثنائي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المقرر بعد أيام قليلة، مناقشة مدى نجاعة هذا الشرط ومسايرته لمصالح الأندية عموماً، على أن يعمل رؤساء الفرق ووكلاء أعمال اللاعبين على ممارسة ضغطهم لإلغاء هذا القرار نهائياً؟
ويتحجج المتضررون من هذا الشرط بصعوبة إيجاد لاعبين تتوفر فيهم المواصفات المحددة من طرف الجامعة، في ظل الميزانية الضعيفة والأزمات المالية التي تخيم على خزائن الأندية الوطنية.
وحسب قرار المكتب الجامعي الصادر نهاية دجنبر من العام الماضي، فالأندية المغربية في القسم الأول ستستمر في التعاقد مع أربعة لاعبين أجانب، على أن يكون لاعبان منهم خاضا 10 مباريات مع المنتخب الأول، أو المنتخب المحلي، ولاعبان يتوفران على 10 مباريات دولية لمنتخب أقل من 23 سنة.
وفي ما يخص أندية القسم الثاني، فلديها الحق في ثلاثة لاعبين أجانب، على أن يكون أحدهم قد شارك مع منتخب بلاده في 10 مباريات، على الأقل، مع المنتخب الأول أو المنتخب المحلي، ولاعبان شاركا، على الأقل، في 10 مباريات ضمن فئة أقل من 23 سنة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.