وجه فصيل “الوينرز” المساند لنادي الوداد الرياضي انتقادات لاذعة لرئيس النادي هشام آيت منا، في بلاغ شديد اللهجة، حمل بين سطوره رسائل واضحة بخصوص طريقة التسيير الحالية، معتبرًا أن ما يقع داخل الفريق “لايرقى لما تفرضه ظروف نادٍ من قيمة الوداد”.
وشدد الفصيل في بلاغه على أن “الانتساب لنادي الوداد يعني حراسة تاريخ مجيد لا يقبل تهاون أي كان ولا يرحب بكل من يستخف به”، مضيفا أن ما يُلاحظ حاليا هو “تهاون في موضع لا يُقبل فيه إلا العمل الجاد، واستهتار بأكثر ما نملك قيمةً من أولئك الذين يُنتظر منهم القتال من أجله والدفاع عنه”.
وتابع البلاغ، خطابه لمكونات النادي، وعلى رأسها الرئيس: “يا من أنتم تحملون قميص النادي أو تتقلدون مناصب مهمة داخل أروقته، إن ما تقدمون اليوم لا يرقى لما تفرضه ظروف نادٍ بحجم الوداد، إما أن تكونوا أهلا للأمانة الموضوعة بين أيديكم ويا إما أن تتركوها لمن لهم القدرة على مواصلة كتابة أمجادها”.
الألتراس يبدعون في البيانات، فريق كان لديه اكثر من سبعة ملايير من النزاعات ويتحدثون على ناد رياضي، كيف يمكن محو هذا الدين إذا كان النادي لا يسير كمقاولة؟