عبر الهولندي مارك ووت، مدرب المنتخب الوطني لفئة أقل من 20 سنة، عن ارتياحه للأجواء التي مر فيها معسكر “الأشبال” في الرباط، والذي امتد من 17 أبريل الجاري إلى غاية أمس، في إطار الاستعدادات لخوض مباراة الدور الأول من تصفيات كأس إفريقيا للأمم المقرر إجراؤها في زامبيا العام المقبل.
ووجه المدرب الهولندي مارك ووت، الدعوة لـ24 لاعبا، قصد المشاركة في هذا التربص الإعدادي، وقال في هذا الصدد في تصريح لـ”هسبورت” إنه كان يرغب في حضور جميع العناصر الوطنية من أجل تسطير برنامج إعدادي محدد، إذ غاب عن المعسكر كل من أشرف حكيمي (ريال مدريد الاسباني)، حمزة منديل (ليل الفرنسي)، ماتيا هيلالي (آس ميلان الايطالي)، كريم لوخيلي (أوتريخت الهولندي) ونبيل البوهابي (ليل الفرنسي).
وزاد ووت قائلا في التصريح ذاته، إنه سيذهب لمتابعة مباراة المنتخب الغامبي أمام نظيره السيراليوني، غدا، لحساب الدور التمهيدي من إقصائيات “كان” زامبيا، للوقوف على مستوى الخصم المحتمل ل”الأشبال” في الدور الموالي من الإقصائيات.
وتابع مدرب “الأشبال” قائلا “تعتبر الأمور معقدة دائما في المباريات الإفريقية، لكن احتكاكنا بمنتخبات الكاميرون وبوركينافاسو خلال مباريات إعدادية في درجة حرارة بلغت 38 درجة، خلف لدي انطباعا جيدا وثقة في العناصر المغربية على عطاء أفضل، عند اكتمال صفوف التركيبة البشرية”، مردفا “في حال تجاوزنا لمباراة الدور الأول، قد نصطدم بمنتخب ساحل العاج، وذلك ما ينذر بأن طريق الكان لن تكون مفروشة بالورود”.
وفي تعليقه على فوارق المستوى بين اللاعب الممارس في البطولة المغربية واللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، تابع ووت قائلا “لا اختلاف لدي بين العناصر الممارسة في الخارج أو في المغرب، لكن، على أندية البطولة المغربية أن تولي عناية خاصة بلاعبيها الشباب، متمثلة في تحضيرات خاصة (تقنية، تكتيكية، نفسية، بدنية، نظام التغذية..) إضافة إلى الاعتماد عليهم في مباريات الفريق الأول”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.