وهبي: فرنسا أجبرتنا على التراجع.. حزين للإقصاء وفخور بمسارنا في "المونديال"

وهبي: فرنسا أجبرتنا على التراجع.. حزين للإقصاء وفخور بمسارنا في "المونديال"
الخميس 9 يوليو 2026 - 23:51

عير الناخب الوطني محمد وهبي، عن خيبة أمله بعد إقصاء “أسود الأطلس” من ربع نهائي كأس العالم 2026، إثر الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد، مساء اليوم الخميس، مؤكدا في المقابل فخره بالمشوار الذي بصم عليه لاعبوه، ومشددا على أن هذه الخسارة لن تمحو ما حققه المنتخب في البطولة، كما لن تثنيه عن مواصلة العمل استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

وقال وهبي، في تصريحات أعقبت المباراة: “نحن محبطون جدا اليوم، لأننا كنا نطمح إلى تحقيق ما هو أكثر، لكن علينا أن نتقبل هذه النتيجة.. لن ندع هذه الهزيمة تحبطنا، وسنواصل العمل”.

وأشار الناخب الوطني إلى أنه لم يختر التراجع إلى الخلف بقرار تكتيكي، موضحا: “أقول دائما إننا لا نتخذ أي قرار مسبق بشأن ارتفاع أو انخفاض خط الدفاع.. المنتخب الفرنسي هو من أجبرنا على التراجع، لأنه كان جيدا جدا في الاستحواذ على الكرة، وكان ينجح باستمرار في الاختراق عبر الأطراف، واللعب بالتمريرات القصيرة والتحركات الثلاثية، وهو ما فرض علينا الدفاع في مناطق متأخرة..”.

وأضاف أن المنتخب المغربي عانى في الشوط الأول بسبب صعوبة الخروج بالكرة أثناء التحولات الهجومية، قبل أن يتحسن أداؤه بعد الشوط الأول، قائلا: “صحيح أننا واجهنا صعوبات في الخروج بالكرة خلال التحولات الهجومية في الشوط الأول، وهذا كان أكبر مشكل بالنسبة إلينا.. لكن الأمور تحسنت كثيرا في الشوط الثاني رغم مشاركة اللاعبين أنفسهم.. وكان من المهم أن نوضح للاعبين ضرورة القيام بمجهود أكبر، والتحرك دون كرة، والقيام بالانطلاقات التي تسمح بتمديد خطوط المنافس، حتى نتمكن من الخروج بالكرة”.

وتابع: “بعد أول 25 دقيقة، استعدنا في بعض الفترات هدوءنا، ونجحنا في التخلص من ضغطهم، إذ لم يعودوا قادرين على الضغط علينا بالطريقة نفسها، لكننا لم نتقدم كثيرا نحو الأمام.. أعتقد أن أداءنا في الشوط الثاني كان أفضل”.

واعترف وهبي بأفضلية المنتخب الفرنسي، مبرزا أن الهدف الأول جاء في لحظة فقد خلالها لاعبوه تركيزهم، قائلا: “المنتخب الفرنسي قوي جدا، لأنه يستغل كل فقدان للكرة بكفاءة كبيرة، ويلعب بسرعة عالية، ويملك جودة كبيرة.. الهدف جاء ربما في لحظة كنا نفكر فيها بإجراء بعض التغييرات، ثم جاءت كرة مشتركة ولمسة يد.. لا أريد الحديث عن هذه اللقطة، لكن صحيح أننا توقفنا للحظة، ومن المؤسف أننا لم نكن سيئين في تلك الفترة من المباراة.. ومع ذلك، كانوا هم الطرف الأفضل، ويجب الاعتراف بذلك”.

ورفض مدرب “الأسود” تعليق الإقصاء على الإصابات، مؤكدا: “عندما تخسر لاعبين يشاركون باستمرار مع أنديتهم، فمن الطبيعي ألا يرغب أي مدرب في فقدانهم.. لكن يجب أن نملك القوة والثقة للاعتماد أيضا على بقية اللاعبين، لذلك لا أريد أن أبحث عن أعذار مرتبطة بالإصابات”.

وأشار وهبي إلى أن المرحلة المقبلة تستوجب توسيع قاعدة الاختيارات ومواصلة البناء، قائلا: “أعتقد أننا يجب أن نواصل الإيمان بقدراتنا، وأن نستمر في العمل، كما ينبغي أن نواصل العمل على بناء قاعدة أوسع من اللاعبين، حتى عندما نتعرض لإصابات أو عندما يكون بعض اللاعبين أقل جاهزية بدنيا، نكون قادرين على الاعتماد على خيارات أكثر.. وهذا ما سنواصل القيام به، ولن نتوقف هنا”.

وأكد وهبي على أن المنتخب سيواصل السير على النهج نفسه، مضيفا: “بالطبع تنتظرنا تصفيات كأس إفريقيا في شهر شتنبر، وأعتقد أن اللاعبين بحاجة إلى الراحة والتخلص من الضغط، لأنهم عاشوا موسما صعبا للغاية.. لا يمكن، فقط لأننا خسرنا اليوم، أن نمحو كل ما حققناه.. نحن فخورون بالمشوار الذي قدمناه، وحزينون جدا بسبب هذه الهزيمة، لكن علينا أيضا أن نتقبلها”.

وأضاف في رسالة إلى الجماهير المغربية: “نحن ندرك جيدا من نمثل.. وقلت ذلك منذ البداية، نحن لا نمثل مجرد منتخب لكرة القدم، بل نمثل وطننا، ونمثل ملايين المغاربة.. ونرى في كل أنحاء العالم، سواء في أوروبا أو آسيا أو أمريكا الجنوبية، أن هناك من يتماهى مع هذا المنتخب بسبب الروح القتالية التي يظهرها، وبسبب العقلية التي يتحلى بها.. لذلك سنواصل السير على هذا النهج.. لكن ما نريد أن نقدمه لجماهيرنا ليس فقط الفرح، بل أيضا الألقاب، وسنواصل العمل من أجل تحقيق ذلك”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

6
  • محسن
    الخميس 9 يوليو 2026 - 23:55

    لا يهمني الإقصاء، فالهزيمة جزء من كرة القدم، لكن ما يؤلمني هو طريقة الإقصاء.

    اليوم قدم المنتخب مباراة باهتة من بدايتها إلى نهايتها. لا شخصية، لا ردة فعل، ولا الروح التي تعودنا أن نراها. أخطاء في الأداء، في الاختيارات، وفي التبديلات… باختصار، مباراة سيئة على جميع المستويات.

    كنت أتقبل الخسارة لو رأيت فريقًا يقاتل حتى آخر دقيقة، ويُتعب خصمه ويخرج مرفوع الرأس. أما أن نخسر بهذه السهولة وبهذا الأداء، فهذا هو الأمر المحبط.

    خيبة أمل كبيرة. نتمنى أن تكون هذه المباراة درسًا للمستقبل، لأن الجماهير تستحق منتخبًا يقاتل حتى النهاية

  • نبيل
    الجمعة 10 يوليو 2026 - 05:35

    الكل متفق عل ان المبارة للنسيان وليس بمقابل ربع النهائي كاس العالم بل مقابلة حبية لاقل ولا اكثر شاهدنا اربع لاعبين يحاصرون فريق كله في مرماه اين شخصية المنتخب ابن الاعبين اين المدرب وشخصيته لم نرى من شئء من هذا بل شاهدنا فريق صعيف وهزيل ولا فرصة على الخصم عيب وعار ان تلعب ربع نهائي بهذا الشكر الكارثي الاعبون خذلوا كل المشاهدين المغاربة والعالم هي الحقيقة اذا كنت لا تقدر على المنافسات الكبرى فمن الأحسن لا تذهب اليها او اخرج من الدوار الأولى لي لا تحرج نفسك في الادوار المتقدمة كنا نقول عندنا فريق منافس لكن تبين اننا كنا نحلم ومزال مئة سنة اخرا لكي نتصور بهذا الأسلوب وهذه العقلية الانهزامية لن تستمر في التطور بل سوف تعطي للأجيال الاخرى الا العجز والكسل وعدم الكرة على المنافسة وستبقى متفرجين مثلنا مثل الشعوب الاي لا تملك منتخبات منافسة حقيقية للتوضيح هذا الاحباض حعلني لن ولم اشاهد قط مرة اخرا مقابلات المنتخب والقطيعة سوف تكون للأبد ولن اتيق ابدا في اي منتخب من منتخباتنا لان على مرور 50 عام لم نفرح معهم ولا مرة واحدة كلها إحباط في إحباط نشكوا شكوان لله ونتمنى ان يزيل همنا .

  • hamid
    الجمعة 10 يوليو 2026 - 09:43

    لا اجبار ولا هم يحزنون مبررات واهية اللاعبين كانوا في نزهة في الملعب أتوا لكي يحضروا المبارة فقط الامر مشكوك فيه لا كرينتا مجرد أجساد تدور في الملعب ليس هذا هو المنتخب محاولة واحدة طيلة التسعين دقيقة لا يعقل مستحيل هذا

  • ابو اسحاق
    الجمعة 10 يوليو 2026 - 10:03

    المغرب تنازل لفرنسا المرور الى النصف نهائي من المونديال بشكل سلس و لطيف و دون آثار التواطؤ.
    المغاربة أصلا يجيدون أصول الكرم و قواعد حسن الضيافة بالاهتمام بالغير و خدمته و تسهيل الأمور له.
    الاتفاقيات الاقتصادية و الاستراتيجية بين فرنسا و المملكة أهم من التأهل الى نصف او نهاية المونديال .
    بالإضافة أن لكل دوره و المغرب يتفهم هذا القانون وهو ينتظر منذ أربعين سنة .
    الحكمة و الصبر و الحلم من سمات المغرب وقد أضاف إليها العلم لترتيب موقعه في العالم في قادم السنوات .

  • jlol
    الجمعة 10 يوليو 2026 - 10:34

    واجهت فرنسا أضعف منتخب في مبارياتها ولا هجمة ولا صعود ولا شيء ، امر غير مقبول بتاتا ، وكان ضروري حضور لاعبين دو خبرة كزياش و بوفال، اكبر خطأ دار المدرب.

  • جلول
    الجمعة 10 يوليو 2026 - 14:29

    المنتخب المغربي منهم وينتظر نهاية المباراة، ولا ردة فعل باستتناء بونو ومزراوي، واقيلا رشو عليهم البخور الجاوي

صوت وصورة
ميطا 3 | أزمة نابي والرجاء
الجمعة 4 سبتمبر 2026 - 21:30

ميطا 3 | أزمة نابي والرجاء

صوت وصورة
الزيات: لدينا الثقة التامة في المدير الرياضي
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 - 20:31

الزيات: لدينا الثقة التامة في المدير الرياضي

صوت وصورة
ميطا 3 | حقيقة أزمة زياش والوداد
الإثنين 31 أغسطس 2026 - 21:41

ميطا 3 | حقيقة أزمة زياش والوداد