تشهد النسخة الحالية من بطولة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين “الشان”، المقامة بين كينيا وتنزانيا وأوغندا، اهتمامًا متزايدًا من طرف عدد من وكلاء اللاعبين الأجانب، الذين كثّفوا تحركاتهم لمتابعة أبرز العناصر في صفوف المنتخب الوطني المغربي المحلي، سعياً لاكتشاف مواهب جديدة والتفاوض بشأن صفقات محتملة مع أنديتهم الأصلية.
وعلمت “هسبورت” من مصدر مطلع، أن بعض الوكلاء الأجانب كانوا حاضرين خلال مواجهة المنتخب المغربي أمام نظيره التنزاني، التي جرت أول أمس الجمعة، حيث ركزوا أنظارهم على مجموعة من اللاعبين الذين تألقوا خلال دور المجموعات، سواء عبر تسجيل الأهداف أو صناعتها، ما جعلهم في دائرة اهتمام أندية خليجية وأوروبية.
وأوضح المصدر نفسه، أن أندية خليجية أخرى فضلت متابعة بعض اللاعبين عن بعد بعد تألقهم اللافت منذ بداية البطولة، وكان للمنتخب الوطني المغربي النصيب الأكبر من المتابعة، بفضل اهتمام هذه الأندية باللاعبين المغاربة.
وشدد ذات المصدر، على أن تحركات الوكلاء الذين تواجدوا بالملاعب كانت محدودة، بسبب الإجراءات الصارمة التي تفرضها اللجنة المنظمة، إضافة إلى صرامة الناخب الوطني طارق السكتيوي، الذي يُشدد على أهمية حماية المجموعة من أجل الحفاظ على التركيز.
وتأهل “أسود البطولة” إلى المربع الذهبي بعد انتصار صعب على منتخب تنزانيا بهدف دون رد، ليضربوا موعدا مع المنتخب السنغالي الذي عبر دور الربع على حساب أوغندا.
يُشار إلى أن مواجهة المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي ستجرى الثلاثاء القادم بملعب “مانديلا” الوطني في أوغندا، بداية من الساعة السادسة والنصف مساء بتوقيت المغرب.
نصيحة للمنتخب المغربي:
على الناخب الوطني ان ياخذ بجدية تحركات الفريق السنغالي السريعة وكذا تنفيذه للعمليات.
حذاري، حذاري ثم حذاري، قد يكون عامل امتياز بالنسبة للفريق السنغالي من اجل الفوز